
بقلم: رنيم علاء نور الدين
بين لحظة تصوير عابرة وضجة إلكترونية واسعة، وجدت سيدة نفسها في قلب اتهام غير دقيق، بعدما انتشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي زُعم خلاله حيازتها أدوات تستخدم في أعمال الدجل داخل سيارة ميكروباص.
لكن التحقيقات الرسمية سرعان ما أعادت رسم المشهد من جديد. الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية كشفت أن السيدة عاملة نظافة، وأن ما كان بحوزتها أوراق شخصية تخص نجلها، وليس له أي علاقة بالشعوذة أو الدجل كما تم تداوله.
ومع فحص الواقعة بشكل كامل، قررت نيابة مشتول السوق إخلاء سبيلها، مع طلب تحريات موسعة حول من قاموا بتصوير الفيديو ونشره، في محاولة لفهم كيف تحولت لحظة عادية إلى قضية رأي عام.
وفي الوقت الذي استقبلتها فيه أسرتها بالفرح والزغاريد، بقيت أسئلة أخرى معلقة حول مسؤولية النشر والتداول السريع للمحتوى غير الموثق.
وتبقى القضية نموذجًا جديدًا على قوة السوشيال ميديا في صناعة الرأي العام، سواء كان صحيحًا أو مضللًا.
في رأيك.. هل أصبحنا أسرع في إصدار الأحكام من البحث عن الحقيقة؟




