
كتبت: رنيم علاء نور الدين
شهدت محكمة جنايات بورسعيد تطورًا جديدًا في قضية مقتل فاطمة خليل، المعروفة إعلاميًا بـ”عروس بورسعيد”، بعدما أدلت والدة خطيب المجني عليها بشهادة حملت تفاصيل جديدة عن مسرح الجريمة، خلال جلسة محاكمة المتهمة دعاء ناصر محمود مهران.
شهادة أمام المحكمة
وقالت عايدة محمد إسماعيل، والدة خطيب المجني عليها، إنها كانت من أوائل من شاهدوا جثمان فاطمة داخل المنزل، مؤكدة أنها لم ترَ أي “شال” ملفوف حول رقبة الضحية، خلافًا لما أثير خلال تداول تفاصيل القضية.
وأضافت أن المجني عليها كانت ممسكة في يدها اليسرى بمرآة وهاتف محمول، بينما بدا شعرها منكوشًا، وكانت ملقاة على ظهرها، وجزء من جسدها فوق الأرض والجزء الآخر فوق وسادة.
تفاصيل عن مكان الواقعة
وأوضحت الشاهدة أن الوصول إلى الطابق الذي شهد الجريمة لا يتم من داخل المنزل، وإنما عبر مدخل آخر منفصل، مشيرة إلى أن الباب الداخلي المؤدي إلى هذا الطابق مغلق منذ نحو ثلاث سنوات ونصف.
المحكمة تواصل سماع الشهود
وكانت هيئة محكمة جنايات بورسعيد، برئاسة المستشار بركات عبد الحليم الفخراني، قد قررت في الجلسة السابقة استدعاء عدد من شهود الإثبات، من بينهم والدا المجني عليها، وخطيبها، إلى جانب عدد من الشهود الواردة أسماؤهم في أوراق القضية، لاستكمال سماع أقوالهم.
تفاصيل القضية
وتعود أحداث الواقعة إلى فبراير 2026، عندما لقيت فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميًا بـ”عروس بورسعيد”، مصرعها داخل منزل أسرة خطيبها أثناء وجودها مع أسرتها لتناول الإفطار، في واقعة أثارت حالة واسعة من الجدل والحزن داخل محافظة بورسعيد.
وبحسب أوراق القضية، أقرت المتهمة خلال التحقيقات بارتكاب الواقعة، مشيرة إلى أن خلافًا نشب بسبب شقة سكنية، قبل أن يتطور إلى الاعتداء على المجني عليها.
ولا تزال محكمة جنايات بورسعيد تواصل نظر القضية، مع استمرار سماع أقوال الشهود ومناقشة الأدلة تمهيدًا للفصل فيها.
فهل تسهم الشهادات الجديدة في تغيير مسار القضية، أم أن الكلمة الأخيرة ستظل لما ستكشفه المحكمة من أدلة ووقائع خلال جلساتها المقبلة؟
