كتب: هاني سليم
خرج الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، عن صمته للرد على الجدل الذي أثير خلال الأيام الماضية بسبب تصريحاته المتداولة بشأن أبناء محافظة الشرقية، مؤكدًا أن تصريحاته تم اجتزاؤها، وأنه لم يقصد الإساءة إلى أهالي المحافظة، معتبرًا أن ما يتعرض له يأتي في إطار “حملة ممنهجة” تستهدفه.
وخلال مداخلة تليفزيونية مع الإعلامية بسمة وهبة، أوضح مصطفى كامل أنه رفض في البداية الظهور إعلاميًا للتعليق على الأزمة، لأنه كان يثق في أن الحقيقة ستظهر، قائلًا إنه يرى أن هناك حملة منظمة ضده، معربًا عن ثقته في أن العدالة ستنصفه.
وأكد نقيب الموسيقيين أنه لم يتلفظ بأي عبارة تحمل إساءة لأهالي الشرقية، مشيرًا إلى أن الواقعة التي يجري تداولها تعود إلى أحداث صاحبت انتخابات نقابة المهن الموسيقية، وأنه كان متواجدًا في القاهرة وقتها، بينما كان الفنان حلمي عبد الباقي شاهدًا على ما جرى داخل المحافظة.
وأضاف أنه تلقى رسائل عبر تطبيق “واتساب” تحدثت عن جمع كارنيهات بعض أعضاء الجمعية العمومية لاستخدامها في التصويت، موضحًا أن حديثه كان مرتبطًا بسياق تلك الوقائع، وليس موجهًا ضد أبناء الشرقية.
وأشار مصطفى كامل إلى أن عدد أعضاء النقابة بمحافظة الشرقية يقترب من 400 عضو، بينهم أطباء وخريجو كليات متخصصة وموسيقيون محترفون، إلى جانب عدد من عازفي الطبل والمزمار، مؤكدًا احترامه الكامل لجميع أعضاء النقابة دون تمييز، وأنهم جميعًا يمثلون أبناءه وإخوته سواء كانوا مؤيدين له أو معارضين.
وأوضح أن أولويته منذ توليه منصب نقيب المهن الموسيقية كانت تحسين أوضاع الموسيقيين في مختلف المحافظات، والعمل على توفير فرص عمل لهم، خاصة في الأقاليم، مؤكدًا أن هدفه الأساسي هو خدمة أعضاء النقابة والدفاع عن حقوقهم.
واختتم مصطفى كامل تصريحاته بالتأكيد على أن الشخص الذي أعاد نشر مقطع الفيديو المتداول تسبب في إثارة الأزمة بإخراجه من سياقه، مشددًا على تمسكه بعرض الوقائع كما حدثت، وأنه لم يوجه أي إساءة إلى أهالي محافظة الشرقية أو إلى أي عضو من أعضاء نقابة المهن الموسيقية.
