مواطن

المبادرات المجتمعية ودورها في دعم أسر ذوي الهمم نحو مجتمع أكثر عدلًا واستدامة

 

كتبت شيرين الشافعي

 

تلعب المبادرات المجتمعية دورًا محوريًا في تحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز قيم التكافل الإنساني، حيث تتحول هذه المبادرات من مجرد أفكار إلى تأثير ملموس على حياة الفئات الأكثر احتياجًا، وفي مقدمتهم ذوو الهمم. ومن خلال تعاون الدولة والمجتمع المدني، تصبح هذه المبادرات أداة فعّالة لضمان تكافؤ الفرص وتعزيز التضامن وبناء مجتمع أكثر عدلًا واستدامة.

 

في هذا السياق، ركزت حلقة برنامج “مصر الآن”، بمشاركة حسام الدين الأمير، الكاتب الصحفي واستشاري التدريب والتطوير المؤسسي، على الدور الحيوي للمبادرات المجتمعية في دعم أسر ذوي الهمم، مع التأكيد على أهمية الإعلام في تعظيم أثر هذه المبادرات وتحويلها إلى قصص نجاح ملهمة

.

وأبرزت الحلقة أن الإعلام يمثل محورًا أساسيًا في نشر المبادرات وإبراز نتائجها، فهو لا يقتصر على نقل الأخبار فحسب، بل يساهم في رفع الوعي، وتحفيز المواطنين على المشاركة، وتشجيعهم على الانخراط في دعم الفئات الأولى بالرعاية، لاسيما ذوي الهمم، بما يعزز أثر المبادرات ويضمن استدامتها.

 

كما تناولت الحلقة عددًا من المحاور المهمة، منها:

الفرق بين العمل الخيري التقليدي والمشاركة المجتمعية المستدامة، وأهمية ضمان استمرارية المبادرات لتحقيق أثر دائم.

دور المبادرات في سد الفجوات الاجتماعية وتحقيق تكافؤ الفرص، خاصة في القرى والمناطق الحدودية.

مشاركة المواطنين في صنع القرار وأثرها على صياغة سياسات أكثر عدلًا وإنصافًا.

جهود الدولة في تمكين ودمج ذوي الهمم، من خلال برامج الحماية الاجتماعية مثل ” تكافل و كرامة”، وبرامج الكشف المبكر والتأهيل الطبي.

الأثر النفسي والاقتصادي للمبادرات على الأسر، وأهمية تعزيز الشراكة بين الدولة والمجتمع المدني لمواجهة التحديات التي تواجه المبادرات الأهلية.

 

دمج ذوي الهمم في التعليم وسوق العمل كركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمع أكثر تماسكًا واستقرارًا.

 

واختتمت الحلقة بالتأكيد على أن المواطن العادي يمكن أن يكون شريكًا فاعلًا في منظومة المشاركة المجتمعية، وأن الإعلام يمثل أداة محورية لتسليط الضوء على قصص النجاح، وربط المبادرات بالمجتمع، وتحقيق أثر أوسع وأكثر استدامة.

 

ختاما… لنكن جميعًا شركاء في بناء مجتمع أكثر عدلًا وتكافلًا، ولنجعل الإعلام صوتًا داعمًا للمبادرات التي تُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة ذوي الهمم وأسرهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى