نحو مشاركة واعية ومسؤولية وطنية… ودعم مستحق لابن الدائرة محمد قنديل – رمز الشمعة

بقلم: رباب خالد
مع اقتراب الاستحقاق النيابي الجديد، تتجه أنظار أبناء الدائرة إلى صناديق الاقتراع التي باتت تمثل بوابة الأمل وصوت الإرادة الشعبية في صناعة مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا. وفي خضم هذا الحراك الديمقراطي، يبرز اسم المستشار محمد الحسيني قنديل – رمز الشمعة كأحد أبرز المرشحين الذين يحظون بإجماع واسع وثقة راسخة من أبناء الدائرة، لما عرف عنه من نزاهة، وصدق، وكفاءة، وحرص دائم على خدمة مجتمعه دون كلل أو تردد.
لا يأتي هذا الدعم الشعبي الواسع من فراغ، بل يستند إلى سجلّ واضح من العمل المجتمعي الجاد، والقدرة على قراءة احتياجات الناس، والسعي الجاد لتوفير الحلول الواقعية لهم.
لقد أثبت محمد قنديل عبر سنوات طويلة أنه قريب من المواطن، مُنصت لهمومه، مدافع عن حقوقه، مؤمن بأن خدمة الناس شرف ومسؤولية وليست مكسبًا أو منصبًا.
ويكفي أن نرى كيف اتفقت كلمة أبناء الدائرة، كبارهم وصغارهم، على ضرورة الوقوف خلفه، في مشهد نادر يجمع بين الثقة الشعبية الصادقة والرغبة في اختيار الأفضل.
إن المشاركة في الانتخابات ليست مجرد خيار، بل واجب وطني يحمله كل فرد يريد لدائرته أن تتقدم، ولمستقبل أبنائه أن يكون أكثر أمنًا واستقرارًا.
فالصوت الذي يوضع في صندوق الاقتراع هو رسالة قوة، وإعلان حضور، وتأكيد أن أبناء الدائرة على وعي تام بأهمية تمثيلهم داخل البرلمان تمثيلًا مشرفًا وفاعلًا.
ومن هذا المنطلق، يتجدد النداء إلى كل المواطنين بضرورة المشاركة الكثيفة وعدم التخاذل، فصوت كل فرد يمثل لبنة حقيقية في بناء مستقبل الدائرة، وصحة العملية الديمقراطية.
لقد شهدت الدائرة في هذه الانتخابات حالة من الالتفاف الشعبي الكبير حول المرشح محمد الحسيني قنديل – رمز الشمعة، حيث عبّر الأهالي، بكل أطيافهم، عن دعمهم المطلق له وثقتهم في قدرته على حمل ملفاتهم والمطالبة بحقوقهم تحت قبة البرلمان.
هذا الالتفاف لم يأتِ إلا لأن الرجل أثبت، قولًا وفعلًا، أنه ابن بلد أصيل، صاحب موقف، وصاحب كلمة، وصاحب رؤية واضحة لخدمة أبناء دائرته والدفاع عن مصالحهم بكل صدق ومسؤولية.
كلمة أخيرة…
تقف الدائرة اليوم أمام لحظة فارقة، تتطلب وعيًا، وتكاتفًا، ومشاركة فاعلة من الجميع.
ولذلك فإن دعم المستشار محمد الحسيني قنديل ليس مجرد خيار انتخابي، بل هو رهان على رجل أثبت إخلاصه، ورهان على مستقبل أفضل، ورهان على صوت قوي يمثل الدائرة بما يليق بها.
إن نزول المواطنين بكثافة هو الرسالة الأهم، وهو ما يؤكد أن أبناء الدائرة على قلب رجل واحد… وأنهم يدركون جيدًا من يستحق ثقتهم.
فلنجعل صوتنا حاضرًا، وإرادتنا واضحة، وندعم من يستحق:
محمد قنديل – رمز الشمعة… ابن البلد الذي لا يتأخر، والرجل الذي يمكن الاعتماد عليه.




