حوادث

نهاية مأساوية لخلاف انتهى بجريمة

 

 

بقلم: رنيم علاء نور الدين

 

في قرية المحارزة التابعة لمركز أبوتشت شمال محافظة قنا، تحوّل خلاف عائلي بسيط إلى واحدة من أكثر القضايا إيلامًا، بعدما انتهت حياة سيدة مسنة على يد نجلها، في واقعة صدمت الأهالي وأثارت حالة من الذهول والحزن.

 

محكمة جنايات نجع حمادي أصدرت حكمها، وقضت بإعدام المتهم شنقًا، بعد إدانته بقتل والدته والتخلص من جثتها داخل منزل مهجور، وذلك عقب أخذ الرأي الشرعي من فضيلة المفتي.

 

تفاصيل القضية تعود إلى عام 2025، حين تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن قنا إخطارًا بالعثور على جثمان سيدة مسنة داخل أحد المنازل المهجورة بالقرية. التحريات كشفت أن الجريمة لم تكن غامضة طويلًا، إذ قادت الأدلة سريعًا إلى نجل المجني عليها، وهو عاطل، تبين أنه ارتكب الواقعة عقب رفض والدته منحه مبلغًا من المال.

 

ومع استكمال التحقيقات، تم ضبط المتهم، الذي أقر بما نُسب إليه، لتُحال القضية إلى محكمة جنايات نجع حمادي، حيث جرى فحص الأدلة وسماع الشهود، وانتهت المحكمة إلى إدانته، وإصدار حكم الإعدام كعقوبة نهائية.

 

القضية أعادت إلى الواجهة خطورة العنف داخل الأسرة، وكيف يمكن للضغوط الاقتصادية والانفلات الغاضب أن يدفعا إلى قرارات لا رجعة فيها، تنتهي بكسر أقدس الروابط الإنسانية.

 

ويبقى السؤال:

كيف يمكن لخلاف على المال أن يطيح بكل معاني الرحمة، ويحوّل البيت إلى مسرح لجريمة لا تُنسى؟

Rabab khaled

رباب خالد المدير التنفيذي لموقع المصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى