
كتبت/ إيمان شريف
أعلن إسلام عزام، رئيس البورصة المصرية، عن ملامح ثورة تقنية مرتقبة في سوق المال المصري، مؤكداً أن البورصة تستعد لتطبيق نظام تداول عالمي جديد من “نازداك” (Nasdaq) بحلول شهر يوليو المقبل. وتأتي هذه الخطوة لفتح الباب أمام أدوات مالية متطورة تشمل المشتقات المالية، شهادات الكربون، وآلية بيع الأوراق المالية المقترضة.
و أوضح عزام خلال كلمته بمؤتمر “التكنولوجيا المالية والتمويل”، أن التحديث الجديد ليس مجرد استبدال للأنظمة، بل هو “نقلة نوعية” تعزز السرعة الفائقة في تنفيذ الأوامر، وتمنح السوق مرونة عالية لاستيعاب أحجام تداول ضخمة وتنوع غير مسبوق في الأدوات الاستثمارية.
ومن أبرز ملامح التحول الرقمي في البورصة:
_ الهوية الرقمية (E-KYC): بفضل قانون التكنولوجيا المالية، أصبح فتح الحسابات والتعاقد يتم إلكترونياً بالكامل عبر الهاتف، مما جذب 299 ألف مستثمر جديد خلال عام واحد.
_ سيطرة الشباب: كشف رئيس البورصة أن الشباب يمثلون 80% من “المكودين الجدد”، مما يعكس الثقة في المنظومة الرقمية الحديثة.
_ الذكاء الاصطناعي والشفافية: مشروع طموح لتحويل القوائم المالية من صيغة PDF إلى Excel ومعالجتها عبر الذكاء الاصطناعي لتوفير بيانات تحليلية دقيقة للمستثمرين باللغتين العربية والإنجليزية.
و كشف “عزام” عن خطة لتحديث الموقع الإلكتروني للبورصة خلال 4 أشهر، بالتوازي مع تطوير تطبيقي EGX Gate وEGX Stock Riders. كما سيتم إتاحة “التداول الافتراضي” لتمكين المستثمرين من محاكاة الواقع قبل ضخ سيولة حقيقية، مع دمج أدوات المشتقات المالية داخل هذه التطبيقات.
“حيث أن سوق المال اليوم لم يعد يُدار بالأدوات التقليدية، بل بمنظومة رقمية متكاملة أصبحت فيها التكنولوجيا العنصر الحاسم في الكفاءة والعمق.”
وفي سياق متصل، أشار رئيس البورصة إلى تطوير آلية بيع الأوراق المالية المقترضة (Short Selling)، بما يسمح للمقرضين بتحديد الكميات والمدد، مؤكداً حصول 5 شركات سمسرة على التراخيص اللازمة حتى الآن، وهو ما يساهم بشكل مباشر في زيادة سيولة السوق وجذب الاستثمارات طويلة الأجل.




