
كتبت/ فاطمة محمد
شهدت الساحة العراقية تصعيدًا أمنيًا خطيرًا خلال الساعات الماضية، حيث دوت صفارات الإنذار في معسكر الدعم اللوجستي قرب مطار بغداد الدولي، عقب اعتراض 5 طائرات مسيّرة في محيط المطار
وتزامن ذلك مع إعلان وزارة العدل عن تعرُّض محيط سجن المطار لضربات متكررة وُصفت بأنها “الأشد” ضمن سلسلة الاستهدافات الأخيرة.
*هجمات في أربيل تطال النفط والدبلوماسية*
وفي إقليم كردستان، تعرضت مصفاة “لاناز” للبترول في مدينة أربيل لهجوم بطائرة مسيّرة انتحارية، ما أدى إلى نشوب حريق ضخم وتصاعد أعمدة الدخان في الموقع، دون صدور بيانات رسمية نهائية عن حجم الإصابات
كما أعلنت دولة الإمارات عن استهداف قنصليتها في أربيل بطائرة مسيّرة للمرة الثانية خلال أسبوع، مما أسفر عن إصابة عنصرين من الأمن وأضرار مادية، وسط مطالبات من أبوظبي بفتح تحقيق عاجل.
*تحذيرات حكومية من “خطر داهم”*
من جانبه، حذر رئيس الوزراء العراقي “محمد شياع السوداني” من تدهور الوضع الأمني الإقليمي، مؤكدًا أن اتساع رقعة الحرب بات يهدد البنى التحتية وإمدادات الطاقة وسلاسل التوريد بشكل مباشر
وأوضح السوداني أن الدولة بمؤسساتها هي الجهة الوحيدة المعنية بقرار الحرب، مشددًا على أن استهداف البعثات الدبلوماسية يجر البلاد إلى تبعات خطيرة.
*ملاحقة المتورطين وجهود التهدئة*
وتوعدت الحكومة العراقية بملاحقة المتورطين في الهجمات التي تستهدف المقار الدبلوماسية وقوات التحالف، مؤكدة في الوقت ذاته استمرار الجهود الدولية والإقليمية لإيقاف التصعيد المدمر في المنطقة.
وأشار السوداني إلى أن العراق، بصفته رئيسًا للقمة العربية، يعمل على الحد من تفاقم الأزمات الإنسانية الناتجة عن العمليات العسكرية الجارية وتداعياتها على استقرار المنطقة.
تأتي هذه التطورات في ظل توتر إقليمي محتدم شمل هجمات متبادلة وتصعيدًا ميدانيًا طال قواعد عسكرية ومنشآت حيوية في عدة دول بالمنطقة، مما يضع الأمن القومي العراقي أمام تحديات متزايدة.




