
كتبت/ فاطمة محمد
أفادت هيئة البث العبرية الرسمية بأن إسرائيل سمحت لعناصر «مليشيا ياسر أبو شباب» بالمشاركة في عمليات تفتيش الفلسطينيين القادمين والمغادرين عبر معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر.
وذكرت الهيئة، في تقرير نشرته على موقعها الرسمي، أن هذه الخطوة تأتي «على أمل أن تتولى الجهة المذكورة هذه المهمة بشكل دائم».
وبحسب التقرير، أظهرت صورة التُقطت مطلع الأسبوع الجاري في الجانب الفلسطيني من المعبر، رئيس المليشيا غسان الدهيني برفقة عدد من عناصره.
وأضافت الهيئة أن المعطيات «تشير إلى وجود عناصر المليشيا في محيط المعبر الواقع ضمن منطقة خاضعة لسيطرة إسرائيل، وبموافقة منها».
وكانت إسرائيل قد أعادت، في 2 فبراير الجاري، فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح – الذي تسيطر عليه منذ مايو 2024 – بصورة محدودة للغاية وتحت قيود مشددة.
وفي سياق متصل، قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» يوم الجمعة الماضي إن إسرائيل تدعم سرًا مجموعات مسلحة داخل قطاع غزة بالمال والسلاح والحماية الميدانية، بهدف استخدامها في مواجهة «حماس»، مشيرة إلى أن هذه المجموعات تنشط في مناطق انتشار الجيش بموجب تفاهمات وقف إطلاق النار.
وأضافت الصحيفة أن الجيش «يوظف هذه المجموعات في مهام تكتيكية محددة، مثل الملاحقة والاعتقال، فضلًا عن إرسال عناصر للبحث عن مقاتلي حماس في الأنفاق أو بين الأنقاض».
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أقر في يونيو الماضي بتسليح مجموعات محلية في غزة لاستخدامها ضد «حماس».
يُذكر أن ياسر أبو شباب، المؤسس السابق للمليشيا، قُتل في ديسمبر الماضي إثر تعرضه لإطلاق نار، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية
كما اعتبرت قبيلة الترابين، التي ينتمي إليها، أن مقتله «طوى صفحة عار».




