مقتل علي خامنئي يثير القلق داخل إيران.. ترامب يعلن العملية ويهدد باستمرار الضربات

كتبت/ فاطمة محمد
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء السبت، مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، في بيان رسمي أثار تفاعلًا واسعًا على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وقال ترامب، في منشور عبر منصة Truth Social، إن خامنئي، الذي وصفه بأنه “أحد أكثر الشخصيات شرًا في التاريخ”، قد قُتل، معتبرًا أن ما جرى “ليس عدلًا للشعب الإيراني فحسب، بل لجميع الأميركيين ولضحايا خامنئي حول العالم”.
ترامب: لم يتمكن من الإفلات من أجهزتنا الاستخباراتية
وأكد الرئيس الأميركي أن العملية تمت عبر تتبع استخباراتي دقيق، مشيرًا إلى أن خامنئي لم يتمكن من الإفلات من “أجهزة الاستخبارات وأنظمة التتبع المتطورة للغاية”، لافتًا إلى وجود تعاون وثيق مع الجيش الإسرائيلي في تنفيذ العملية، التي قال إنها أسفرت أيضاً عن مقتل قيادات أخرى معه.
وشدد ترامب على أن هذه اللحظة تمثل “أكبر فرصة للشعب الإيراني لاستعادة وطنه”، داعيًا إلى بدء مرحلة جديدة داخل إيران.
دعوة لعناصر الحرس الثوري للحصول على حصانة
وفي سياق متصل، أشار ترامب إلى ورود معلومات تفيد بأن عددًا من عناصر الحرس الثوري الإيراني، إلى جانب الجيش وقوات الأمن والشرطة، لم يعودوا يرغبون في القتال، ويسعون للحصول على حصانة من الولايات المتحدة.
وأوضح أن بإمكانهم الحصول على تلك الحصانة “اعتبارًا من الآن”، مجددًا دعوته إلى اندماج الحرس الثوري والشرطة سلميًا مع ما وصفهم بـ”الوطنيين الإيرانيين”، والعمل معاً لإعادة بناء البلاد.
استمرار القصف حتى تحقيق الأهداف
واختتم ترامب تصريحه بالتأكيد على أن القصف المكثف والدقيق سيستمر دون انقطاع طوال الأسبوع، أو طالما كان ذلك ضروريًا، بهدف “إحلال السلام في الشرق الأوسط والعالم”.
ويأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد غير مسبوق في التوترات بالمنطقة، وسط ترقب دولي لتداعيات مقتل علي خامنئي على المشهد السياسي والأمني في إيران والشرق الأوسط.




