
توفي إلى رحمة الله تعالى الكابتن حمدي رمضان، وسط حالة من الحزن بين أسرته ومحبيه وكل من عرفه عن قرب، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
ونعى المقربون الفقيد بكلمات مؤثرة، مستشهدين بقوله تعالى:
﴿ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةٞ قَالُوٓاْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ﴾،
وقوله سبحانه:
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾.
وتتواصل الدعوات للراحل بالرحمة والمغفرة، وأن يثبته الله عند السؤال، وينقيه من الذنوب والخطايا كما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.




