
كتبت/ فاطمة محمد
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاصيل العمليات العسكرية التي استهدفت جزيرة “خرج” الإيرانية، مؤكدًا أن الضربات الجوية دمرت معظم الأهداف العسكرية في الجزيرة، مع احتمال شن هجمات إضافية في الفترة المقبلة.
ووصف ترامب هذه الغارات بأنها من بين الأقوى في تاريخ المنطقة، مشيرًا إلى أن طهران تبدو مستعدة للتفاوض، لكن الشروط المطروحة حاليًا لا تزال غير كافية لإبرام اتفاق.
استهداف الأهداف العسكرية وتحييد البنية التحتية
وأوضح ترامب أن القيادة الوسطى نفذت ضربات دقيقة أسفرت عن تدمير كامل للمنشآت العسكرية المستهدفة في الجزيرة
وأشار إلى أنه اتخذ قرارًا بعدم استهداف البنية التحتية النفطية في الوقت الحالي، واصفًا ذلك بـ “القرار المسؤول”، إلا أنه حذر من مراجعة هذا الموقف فوراً في حال تعرضت حركة الملاحة في مضيق هرمز لأي مضايقات.
تأمين الملاحة الدولية في مضيق هرمز
وعلى صعيد أمن الطاقة، أعلن ترامب أن البحرية الأمريكية ستبدأ “قريبًا جدًا” مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز لتأمين عبورها وحمايتها من التهديدات، في ظل التصعيد العسكري المستمر
وتأتي هذه الخطوات لتعزيز الرقابة الدولية على الممرات المائية الحيوية ومنع أي محاولات لعرقلة سلاسل توريد الطاقة العالمية.




