
عزت مجدي
تشهد أروقة الاهلي حالة من الجدل المتزايد خلال الفترة الأخيرة، في ظل تصاعد الحديث حول عدد من الملفات الحساسة التي تمس الجوانب الرياضية والإدارية، ما أثار تساؤلات واسعة بين أعضاء الجمعية العمومية والجماهير.
وفي هذا الإطار، تقدمت مجموعة من أعضاء الجمعية العمومية، بالتعاون مع القائمين على جروب «نبض الأهلي للأعضاء فقط»، بطلب رسمي لعقد جمعية عمومية طارئة، لمناقشة الأوضاع الحالية داخل النادي، وطرح الثقة في مجلس الإدارة، على أن يكون القرار النهائي بيد الجمعية العمومية.
ويأتي هذا التحرك على خلفية ما وصفه مقدمو الطلب بحالة من الغموض التي تحيط بعدة ملفات، من بينها نتائج فريق الكرة، وبعض التعاقدات، إضافة إلى شكاوى تتعلق بأوضاع الأعضاء والعاملين داخل النادي، وهي أمور – بحسب بيانهم – لم تلقَ ردًا أو توضيحًا كافيًا حتى الآن.
كما أشار مقدمو الطلب إلى محاولات سابقة لفتح باب الحوار مع رئيس النادي داخل الجمعية العمومية، إلا أنها لم تكتمل بسبب عدم انعقاد جلسة رسمية مكتملة النصاب، وهو ما دفعهم إلى التمسك بطلبهم باعتباره حقًا مشروعًا في المساءلة والاطلاع.
ومع عدم الاستجابة، لجأت المجموعة إلى تصعيد الموقف، من خلال تقديم شكوى رسمية إلى وزير الشباب والرياضة، بالإضافة إلى الجهات المعنية، للتحقق من صحة ما تم تداوله خلال الفترة الماضية.
وأكد مقدمو الشكوى أن تحركهم لا يستهدف التشكيك في نزاهة أي طرف، وإنما يأتي بدافع الحرص على الشفافية، وضمان حق الأعضاء في المعرفة، والحفاظ على استقرار النادي.
واختتم البيان بالتأكيد على أن الصمت لم يعد مقبولًا في ظل تزايد التساؤلات، وأن مواجهة الأخطاء تظل السبيل الوحيد للإصلاح، حفاظًا على مكانة الأهلي وتاريخه.




