فن ومشاهير

تامر حسني عن حفله الغنائي بإحدى المدارس: التاريخ يعيد نفسه مع الأجيال الجديدة

 

كتبت: شهد محمد 

 

أشعل الفنان تامر حسني تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما نشر فيديو من حفل مدرسة الجزويت، كاشفًا عن مشاعر مؤثرة تجاه جمهوره من الأطفال والشباب، في لحظة أعادت تسليط الضوء على قوة العلاقة التي تربطه بجيل جديد من محبيه.

 

 

حيث نشر الفنان تامر حسني مجموعة صور من الحفل عبر حساباته، وعلّق قائلاً: “من حفل مدرسة الجزويت ،، الرائعة حقيقي الحفلة دي أثرت فيا أوي و هقولكم ليه في البوست اللي جاي”، وأضاف: “وطبعاً دلوقتي معالي السفير الفرنسي بقى صاحبي و جه حافظ كل أغانيّا نورتني يا معالي السفير”.

كما شارك مقطع فيديو من أجواء الحفل، وكشف من خلاله عن عمق التجربة التي عاشها، حيث قال: “حفلة امبارح بالنسبالي مليانة معاني كتير اوي جميلة أثرت فيا اوي. و كأن التاريخ بيعيد نفسه مع أجيال جديدة”، وتابع: “أول حاجة حفظ الجيل الصغير الجميل ده كل أغانيّا زي ما إنتوا شايفين من يوم ما غنيت لحد النهارده”، وأضاف: “و الأهم بقى درجة الحب الاستثنائية اللي ربنا هداني بيها منكم”.

واضاف قائلاً: “من مشاعر صادقة انتج عنها دموع أطفال بريئة لا يمكن يجاملوا. مش قادر أنسى دموعهم عشان كنت بودعهم و ماشي. والله معرفش إنكم بتحبوني كده”، واختتم: “حبايبي أنا بحبكم اوي اوي. ربنا يحفظكم لأهاليكم و تكبروا و تفضلوا تحبوني كده زي اللي قبلكم اللي بيقروا كلامي دلوقتي الصغننين اللي كبروا و بقوا شباب زي الورد. ألف شكر لكم. مدرسة الجزويت العظيمة… الحمدلله على محبتكم”.

 

الحفل لم يكن مجرد عرض غنائي، بل تحوّل إلى حالة وجدانية متكاملة، تجلّت فيها علاقة تامر حسني الفريدة بجمهوره، حيث امتزجت الأغاني بالذكريات والمشاعر الصادقة، في مشهد أعاد التأكيد على استمرارية نجوميته وقدرته على الوصول إلى قلوب الأجيال المتعاقبة.

يذكر أن تامر حسني قدم خلال الحفل عددا من أغانيه، من بينها «تليفوني رن»، و«هو ده»، و«حلو المكان»» و«ارجع لي أنا قلبي معاك»، و«بتغيب» و«ناسيني ليه؟» و«بشوقك» وغيرها من الأغاني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى