
كتبت / رنيم علاء نور الدين
حالة من الخوف سيطرت على أهالي منطقة المنيرة الغربية في الجيزة، بعد تداول مقطع فيديو صادم ظهر فيه شابان يسيران وسط الشارع برفقة كلاب شرسة، بينما يركض الأطفال والمارة مذعورين في مشهد أثار غضبًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
الفيديو الذي انتشر خلال ساعات أظهر لحظات من الرعب داخل أحد الشوارع السكنية، حيث بدا الأطفال وهم يهربون خوفًا من اقتراب الكلاب، وسط حالة من الفوضى والهلع بين السكان.
ومع تصاعد الغضب، تحركت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة سريعًا لكشف ملابسات الواقعة، وتم تشكيل فريق بحث لتحديد هوية الشابين اللذين ظهرا في الفيديو.
التحريات كشفت أن المتهمين طالبان يقيمان بدائرة قسم شرطة المنيرة الغربية، وبعد تقنين الإجراءات تمكنت قوات الأمن من ضبطهما، كما تم التحفظ على الكلبين المستخدمين في الواقعة.
وخلال التحقيقات، اعترف الشابان بأن الواقعة حدثت بالفعل أثناء سيرهما بالكلاب في الشارع، لكنهما أنكرا تعمد ترويع الأهالي أو الأطفال، مدعين أن الأمر كان مجرد “تنزه عادي”، رغم حالة الذعر التي وثقها الفيديو المتداول.
الواقعة أعادت النقاش مجددًا حول خطورة استخدام الحيوانات لتخويف المواطنين داخل المناطق السكنية، خاصة بعدما تحولت بعض الشوارع إلى مصدر خوف للأهالي بدلًا من كونها أماكن آمنة للأطفال.
النيابة العامة باشرت التحقيقات بعد تحرير المحضر اللازم، لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتهمين.
ويبقى السؤال الذي يثير القلق بعد الواقعة:
متى يتوقف البعض عن تحويل الشارع إلى مساحة للفوضى والخوف على حساب أمن الناس؟




