
كتبت / رنيم علاء نور الدين
خيّم الحزن على أهالي منطقة جزيرة الذهب التابعة لمحافظة الجيزة، بعد العثور على جثة طفل يبلغ من العمر 13 عامًا، غرق في مياه نهر النيل خلال لحظات تحولت فيها نزهة عادية إلى مأساة مؤلمة.
البداية جاءت ببلاغ تلقته غرفة النجدة يفيد باختفاء طفل داخل مياه النيل، وسط صرخات واستغاثات من أسرته والأهالي الذين حاولوا البحث عنه قبل وصول فرق الإنقاذ.
التحريات الأولية كشفت أن الطفل نزل إلى المياه رغم عدم إجادته السباحة، قبل أن تجرفه المياه ويختفي عن الأنظار في ثوانٍ، لتبدأ بعدها رحلة بحث استمرت عدة أيام وسط حالة من القلق والترقب.
رجال الإنقاذ النهري واصلوا عمليات التمشيط داخل المياه لساعات طويلة، إلى أن تمكنوا أخيرًا من العثور على جثمان الطفل وانتشاله، قبل نقله إلى ثلاجة المستشفى العام تحت تصرف جهات التحقيق.
المشهد ترك حالة من الانهيار بين أفراد الأسرة والأهالي، خاصة مع تكرار حوادث الغرق بين الأطفال في نهر النيل خلال فترات الصيف وارتفاع درجات الحرارة.
النيابة المختصة باشرت التحقيقات بعد تحرير المحضر اللازم، للوقوف على ملابسات الواقعة والتأكد من عدم وجود شبهة جنائية.
ويبقى السؤال الذي يتكرر بعد كل حادث مشابه:
كم طفلًا آخر يجب أن نفقده قبل زيادة الوعي بخطورة النزول إلى المياه دون رقابة أو معرفة بالسباحة؟




