
عزت مجدي
في الوقت الذي تُصرف فيه الملايين على الصفقات والنجوم داخل النادي الأهلي، يعيش عدد من الموظفين والعاملين حالة من الغضب والاستياء بسبب ما وصفوه بـ”الظلم الإداري” والتفاوت الكبير في المعاملة داخل أروقة النادي.
مصادر أكدت أن هناك موظفين يتقاضون رواتب لا تتجاوز 5000 جنيه شهريًا، مع تأمينات بأقل فئة، رغم سنوات العمل الطويلة وضغوط المباريات والتنظيم والخدمة اليومية.
الأزمة لم تتوقف عند ضعف الرواتب فقط، بل امتدت إلى ما وصفه البعض بـ”الفصل التعسفي”، بعدما تم الاستغناء عن موظفين بشكل مفاجئ، في الوقت الذي ما زالت فيه أسماء أخرى مرتبطة بأزمات وتحقيقات مستمرة داخل المنظومة دون أي تغيير يُذكر.
وتدور علامات استفهام واسعة حول استمرار موظفة بإدارة الاشتراكات في فرع الشيخ زايد، أثيرت حولها اتهامات تتعلق بملف العضويات، خاصة مع ارتباطها العائلي بأحد المسؤولين داخل النادي، ما فتح باب الحديث عن المصالح والعلاقات داخل بعض الإدارات.
كما عاد الحديث عن مسؤول أمن سابق، طُرحت حوله اتهامات تتعلق بأموال خاصة بتذاكر الضيوف، ورغم ذلك ما زال اسمه متداولًا داخل المشهد حتى الآن، بحسب روايات العاملين.
وفي مشهد إنساني مؤلم، ما زال العاملون يتداولون قصة “شريف” الذي توفي الأسبوع الماضي بعد سنوات من المعاناة، مؤكدين أن المساندة التي وصلت لأسرته كانت محدودة للغاية مقارنة بحجم خدمته داخل النادي.
كما اشتكى أفراد أمن من تفاوت توزيع “المأموريات” الخاصة بالمباريات، حيث يحصل بعضهم على 400 جنيه فقط للمباراة الواحدة، بينما تظل الامتيازات مستمرة لأسماء بعينها بشكل دائم.
وبين موظف يتم فصله تعسفيًا، وآخر يعاني من ضعف الرواتب، تبقى الأسئلة قائمة داخل القلعة الحمراء:
الأيام القادمة قد تكشف تفاصيل أكثر سخونة داخل الكواليس.




