
بقلم: رنيم علاء نور الدين
في إحدى الليالي الهادئة، كانت طفلتان تقضيان وقتًا عاديًا داخل منزل إحدى العائلات، قبل أن تتحول اللحظات الهادئة إلى واقعة مأساوية هزّت المجتمع.
وبحسب التحقيقات، اقتحم المنزل شخص مسلح في وقت متأخر من الليل، وتمكن من الدخول إلى غرفة الطفلتين أثناء نومهما.
وأسفر الاعتداء عن وفاة إحدى الطفلتين في مكانها، بينما تعرضت الأخرى لإصابة خطيرة، في حادثة وصفت بأنها من أبشع الوقائع التي شهدتها المنطقة.
ورغم خطورة الإصابة، تمكنت الطفلة الناجية من البقاء على قيد الحياة، بعدما تظاهرت بأنها فقدت الوعي حتى غادر المعتدي المكان، ثم طلبت المساعدة لاحقًا وتم نقلها إلى المستشفى.
وأشارت التحقيقات إلى أن شهادة الطفلة لعبت دورًا محوريًا في كشف ملابسات الجريمة، حيث ساعدت في تحديد هوية المتهم وربط الواقعة بسلسلة جرائم أخرى مشابهة، قبل أن يتم القبض عليه لاحقًا وإحالته للعدالة.
وتبقى الواقعة واحدة من القضايا التي سلطت الضوء على أهمية الشهادة في كشف الحقيقة رغم قسوة الظروف.
ويبقى السؤال: هل يمكن لشهادة ناجية واحدة أن تغيّر مسار قضية كاملة وتكشف ما خفي عن العدالة؟




