حوادث
أخر الأخبار

“كانت أسرته تنتظر طرق الباب.. فسبقهم خبر وفاته إلى هواتفهم”

 

بقلم :رنيم علاء نور الدين 

خيّم الحزن على أهالي عزبة هجرس التابعة لمركز الشهداء، بعد مصرع الشاب أحمد الجندي في حادث قطار مأساوي وقع عند مزلقان أبو الخاوي، لتنتهي حياته في لحظة لم يكن يتوقعها أحد.

في المنزل، كانت أسرته تترقب عودته كأي يوم عادي، تنتظر أن يفتح الباب ويدخل بابتسامته المعتادة، لكن ما حدث كان مختلفًا تمامًا. فقبل أن يعود أحمد، وصل خبر وفاته عبر صفحات التواصل الاجتماعي، بعدما جرى نشر صورة بطاقته الشخصية للتعرف على هويته.

الصدمة كانت أكبر من أن توصف، خاصة أن الشاب الراحل كان الابن الوحيد لوالديه، ما جعل الفاجعة مضاعفة على الأسرة التي وجدت نفسها تواجه خبرًا لم تكن مستعدة لسماعه.

وسرعان ما تحولت مواقع التواصل إلى دفتر عزاء مفتوح، حيث نعاه المئات من أبناء القرية والمناطق المجاورة، مؤكدين ما كان يتمتع به من سمعة طيبة ومحبة بين الناس.

ورغم انتهاء الحادث، فإن الألم الذي خلفه لا يزال حاضرًا في قلوب كل من عرف أحمد، وفي منزل كان ينتظر عودته، فإذا به يستقبل خبر رحيله.

 

ويبقى السؤال: كيف يمكن لرسالة على الهاتف أن تتحول في لحظة إلى الخبر الذي يغير حياة أسرة كاملة إلى الأبد؟

Rabab khaled

رباب خالد المدير التنفيذي لموقع المصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى