حوارات صحفية
أخر الأخبار

ماريانا مونتسيرات لـ “المصور” : اللعب ضد أمريكا على أرضها يشبه السير في حقل ألغام

 

 

حوار أحمد سالم

 

بين شغف الساحرة المستديرة وجنون “السوشيال ميديا”، تبرز منصات صناع المحتوى الرياضي في أمريكا اللاتينية كمرآة حقيقية لنبض الشارع الكروي، وفي قلب مجموعة نارية تضم أمريكا (صاحبة الأرض)، تركيا، وأستراليا، تقف باراغواي بروحها القتالية المعهودة متحدية الحسابات والترشيحات.

 

​التقت “ماريانا” بصانعة المحتوى الرياضي الباراغويانية المتألقة ماريانا مونتسيرات، في حوار اتسم بالجرأة، والتحليل التكتيكي الذكي، ولم يخلُ من “قفشات” العالم الرقمي وتحدياته الجنونية. ماريانا رسمت لنا خارطة طريق منتخب بلادها “ألبيروجا” في مواجهة الطائرات الأمريكية والسفن الأسترالية والنيران التركية، وتحدثت بعين المشجعة وعقلية المحللة عن كيفية ترويض أصحاب الأرض، واللاعب الذي تراهن على انفجار نجوميته، ووعدها “المجنون” للجمهور إذا حدثت المعجزة.. فإلى نص الحوار :

 

ماريانا، مرحباً بكِ، المجموعة تضم أمريكا (صاحبة الأرض)، تركيا، وأستراليا، بالإضافة لبلدك باراغواي. عندما ظهرت نتيجة القرعة، ما هو أول رد فعل خطر ببالك لنشره على حساباتك؟

 

مرحباً بك أول ما خطر ببالي هو صورة لشخص يربط حزام الأمان ويستعد لرحلة مرعبة المجموعة مجنونة تماماً، ‘ألبيروجا’ (لقب منتخب باراغواي) وهو يرتدي درع محارب في مواجهة طائرات أمريكية وسفن أسترالية وجماهير تركية مشتعلة، نحن نحب التحديات والصدمات، والجمهور تفاعل بجنون لأننا نعيش من أجل هذه الأجواء.

 

كمشجعة وصانعة محتوى، هل ترين أن الجمهور في باراغواي متفائل بهذه المجموعة، أم أن هناك حالة من القلق؟

 

في باراغواي، القلق جزء من هويتنا الكروية، لكنه قلق ممزوج بالثقة، لسنا مرشحين على الورق، وهذا يرفع عنا الضغط تماماً ويضعه على أمريكا وأستراليا، الجمهور يرى أننا قادرون على خطف بطاقة التأهل إذا لعبنا بروحنا المعتادة.

مواجهة صاحب الأرض دائماً ما تكون أصعب مباراة في دور المجموعات، كيف ترين مواجهة أمريكا وسط جماهيرها؟ وما هي الخطة التي تأملين أن يلعب بها منتخب باراغواي لإحباط المفاجأة الأمريكية؟

 

اللعب ضد أمريكا على أرضها يشبه اللعب في حقل ألغام، فالإعلام والدعم الجماهيري والتنظيم كله لصالحهم، وهم يتطورون بدنياً وتكتيكياً بسرعة رهيبة، لكن نقطة ضعفهم قد تكون الضغط النفسي المطالب بالفوز، أتمنى أن نلعب بخطة تكتيكية صارمة؛ دفاع من حديد، والاعتماد على المرتدات السريعة لضرب اندفاعهم، إذا استطعنا إحباطهم في أول 20 دقيقة، ستتحول الجماهير إلى عامل ضغط عليهم وليس لنا.

 

تركيا تمتاز بالحماس الجماهيري والاندفاع البدني، بينما أستراليا تلعب بكرة قدم منظمة وحديثة، من هو المنافس الذي تخشينه أكثر في هذه المجموعة ولماذا؟

 

أخشى تركيا أكثر، أستراليا كتاب مفتوح، منتخب منظم وقوي بدنياً ويلعب بإنضباط إنجليزي تقريباً، ويمكننا التعامل معهم إذا جاريناهم في الكرات العالية، أما تركيا فهي منتخب غير متوقع، يلعبون بعاطفة وحماس يشبهان أمريكا اللاتينية، ولديهم مواهب قادرة على تغيير سير المباراة في لحظة، مباراتنا مع تركيا ستكون معركة كسر عظام في وسط الملعب.

 

إذا طلبت منكِ ترتيب المجموعة بناءً على التوقعات (ومن العاطفة أيضاً، من سيتأهل للدور القادم؟

 

عاطفياً وعقلياً، سأقول أمريكا في المركز الأول بحكم الأرض والدعم، وباراغواي في المركز الثاني بعد معركة طاحنة مع تركيا، أستراليا ستحل رابعًا، وتركيا ثالثًا.

 

البطولات التي تقام في أمريكا تحظى بتغطية إعلامية وتكنولوجية هائلة، كيف تستعدين لتغطية هذه البطولة لجمهورك؟ هل سنرى “فلوغات” (Vlogs) من قلب الحدث أم تحليل تكتيكي خلف الشاشات؟

 

الخطة هي دمج الاثنين معاً، سأكون متواجدة هناك لنقل الأجواء من الملاعب الأمريكية، والتركيز على ‘الفلوغات’ التفاعلية، ومقابلة المشجعين من تركيا وأستراليا لنرى كيف يروننا، لكن في المساء، سأتحول إلى الشاشة والسبورة التكتيكية لتقديم تحليل سريع (Shorts و Reels) لأن الجمهور اليوم يريد المعلومة الفنية السريعة والذكية بدون ملل.

 

من هو اللاعب من منتخب باراغواي الذي تراهنين عليه ليكون “نجم الشباك” والأكثر تفاعلاً على منصاتك خلال البطولة؟

​أراهن بقوة على خوليو إنسيسو (إذا كان في قمة جاهزيته)، إنه يملك المهارة التي تعشقها الكاميرات والجماهير، وأيضاً النجم الملتزم ميغيل ألميرون، فخبرته وسرعته ستكونان المادة الدسمة لكل الفيديوهات والتحليلات الخاصة بي، عندما يسجل ألميرون، حساباتي تنفجر من التفاعل.

 

ماريانا، إذا تأهلت باراغواي كمتصدرة لهذه المجموعة على حساب أمريكا وأستراليا وتركيا… ما هو الوعد أو “التحدي” الجنوني الذي مستعدة لتنفيذه أمام المتابعين؟

 

إذا تصدرنا المجموعة، سأعد الجمهور بأنني سأقوم ببث مباشر وأنا أصبغ شعري بألوان علم باراغواي (الأحمر والأبيض والأزرق)، وسأطبخ الـ ‘Chipa’ (أكلة شعبية مشهورة في باراغواي) وأوزعها على المشجعين الأمريكيين والأجانب في الشارع أمام الملعب وأنا أرقص رقصة باراغواي التقليدية.

Rabab khaled

رباب خالد المدير التنفيذي لموقع المصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى