متابعة : محمد أكسم
في مشهد يجسد معاني الوفاء والتقدير وبحضور نخبة من الشخصيات العامة شهدت تكريما مستحقا للمستشار صلاح عبد العظيم رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان والتنمية ورئيس جريدة صوت الناس الحر
وقد جاء هذا التكريم بقرار من سيادة اللواء سامح لطفي رئيس الإتحاد الدولي للمنجزين العرب تثمينا لدوره الفاعل ومسيرته المشرفة في خدمة قضايا المجتمع وحقوق الإنسان وحرصا من سيادته على إتمام هذا التكريم بالشكل الذي يليق بالمحتفى به قام بإيفاد وفد المنجزين رفيع المستوى لتمثيله وتسليم درع التكريم وشهادة المنجزين حيث ضم الوفد كلا من:

المحكم /ياسر عبدالله
مدير مكتب اللواء سامح لطفي ومستشار العلاقات العامة للإتحاد الدولي للمنجزين العرب.
وبحضور :
الأستاذ /علاء طلعت
الأستاذ /سامي عيد سلطان
وبحضور هيئة المنظمة :
المستشار / أدهم صلاح
نائب رئيس مجلس الإدارة
الدكتورة / تريزا فرج
رئيس اللجنة العليا لشؤون المرأة
المستشار / يوسف قطب
مدير مكتب رئيس مجلس الإدارة
الأستاذة /شيرين محمد
مدير الإتصال والإعلام
المستشار / أحمد السيد مسلم
مدير مكتب الخانكة
المستشار / أبانوب إميل
نائب مدير مكتب المنظمة بالعاشر من رمضان

ويأتي هذا التكريم ليس مجرد لفتة بروتوكولية بل هو تتويج لمسيرة طويلة من العمل الدؤوب للمستشار صلاح عبد العظيم الذي إستطاع من خلال موقعه في المنظمة المصرية لحقوق الإنسان والتنمية أن يضع بصمة واضحة في الدفاع عن الحقوق والحريات ودعم مسيرة التنمية المستدامة وإلى جانب دوره الحقوقي تأتي إدارته لجريدة صوت الناس الحر لتؤكد التزامه بنقل صوت المواطن بمهنية ومصداقية مما جعله نموذجا للإعلامي والحقوقي المخلص لوطنه وقد نقل الوفد تحيات وتقدير سيادة اللواء سامح لطفي الذي أكد في كلمته التي ألقاها الوفد نيابة عنه أن هذا التكريم يأتي في إطار حرص الإتحاد على تسليط الضوء على القامات الوطنية التي تساهم في إثراء الحياة العامة وتدفع عجلة العمل المجتمعي نحو الأفضل
وأشاد اللواء لطفي بالجهود المخلصة التي يبذلها المستشار صلاح عبد العظيم مؤكدا أن المنجزين هم الذين يتركون أثرا إيجابيا ملموسا في مجتمعهم وهو ما يجسده المستشار في عمله اليومي فإن تكريم قامة قانونية وإعلامية مثل المستشار صلاح عبد العظيم من قِبل مؤسسة مرموقة كـ “الاتحاد الدولي للمنجزين العرب” وعبر وفد رسمي رفيع يحمل في طياته دلالات عدة منها تعزيز قيم التقدير وترسيخ ثقافة الإحتفاء بالنجاحات والقامات الوطنية وإبراز الدور المشترك بين الدفاع عن حقوق الإنسان والعمل الإعلامي الحر والنزيه وإلهام الشباب لتحفيز العطاء وتقديم القدوة للأجيال القادمة في التفاني لخدمة قضايا الوطن
وفي الختام يظل التكريم الحقيقي هو ما يحصده المرء من إحترام في قلوب الناس ومحبة زملائه وشركاء النجاح وهو ما تجلى بوضوح في هذه الإحتفالية التي جمعت بين رقي التقدير وعظمة الإنجاز.
