كتب ـ محمود الحسيني
في مشهد احتفالي مفعم بالفخر والاعتزاز، دوّت أسماء أبناء المنيا في منصة التتويج بمسابقة «تحدي القراءة العربي»، بعدما نجح طالبان من المحافظة في اقتناص المركزين الخامس والسادس على مستوى الجمهورية، مؤكدين أن القراءة ما زالت قادرة على صناعة الأبطال وبناء العقول المضيئة.
تحت رعاية السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وتوجيهات اللواء عماد كدواني محافظ المنيا، شهد الأستاذ صابر عبد الحميد زيان وكيل وزارة التربية والتعليم بالمنيا، فعاليات الحفل الختامي لمسابقة تحدي القراءة العربي في موسمها العاشر، والتي تُعد واحدة من أكبر المبادرات الثقافية والمعرفية في الوطن العربي، وتهدف إلى ترسيخ ثقافة القراءة لدى الطلاب وتنمية مهارات التفكير والإبداع وصقل الشخصية الواعية القادرة على صناعة المستقبل.
وأعرب وكيل الوزارة عن بالغ سعادته وفخره بما حققه أبناء المحافظة من إنجاز مشرف، بعدما حصد الطالب يوسف ربيع ماهر المركز الخامس على مستوى الجمهورية، فيما جاء الطالب يوسف محمد عزقلاني في المركز السادس، ليواصلا كتابة صفحة جديدة من التميز باسم محافظة المنيا.
وأكد صابر زيان أن هذا التفوق يعكس حجم الجهد الكبير الذي بذله الطلاب وأسرهم والمعلمون والقائمون على العملية التعليمية، مشيرًا إلى أن أبناء المنيا يثبتون دومًا قدرتهم على المنافسة وتحقيق المراكز المتقدمة في مختلف المحافل الثقافية والتعليمية.
وأضاف أن مسابقة تحدي القراءة العربي أصبحت منصة حقيقية لاكتشاف الموهوبين وتنمية قدراتهم المعرفية والثقافية، بما يسهم في بناء جيل واعٍ ومثقف يمتلك أدوات المعرفة وقادر على مواجهة تحديات المستقبل بثقة واقتدار.
ووجّه وكيل الوزارة التهنئة لأبطال المنيا الذين رفعوا اسم المحافظة عاليًا، مؤكدًا أن ما حققوه يمثل نموذجًا يُحتذى به في الاجتهاد والإصرار وحب القراءة والمعرفة، ومتمنيًا لهم المزيد من النجاح والتفوق في المراحل المقبلة.
وجاء هذا الإنجاز تحت إشراف الأستاذة هبة حلمي سمهان موجه عام المكتبات بمديرية التربية والتعليم بالمنيا، والاستاذ ياسر راشد الموجه الاول بادارة المنيا، والاستاذة حنان عبد المنصف الموجه الاول لادارة ملوي وبحضور الأستاذة إيريني صدقي مدير إدارة الأنشطة التربوية والخدمات التعليمية، في إطار الدعم المستمر للأنشطة الثقافية التي تسهم في تنمية الوعي والمعرفة لدى الطلاب.
وفي ختام الاحتفالية، بدا واضحًا أن المنيا لا تحتفي فقط بفوز طالبين، بل تحتفي بانتصار القراءة نفسها، وبجيل جديد يكتب مستقبله بالحرف والمعرفة، ويؤكد أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من كتاب يُقرأ وعقل يُنار.
