كتبت – مريم مصطفى
يواصل مشروع “خطوة” جهوده لتعزيز الإتاحة التكنولوجية داخل المنظومة التعليمية، بما يسهم في إعداد الطلاب للاندماج في المجتمع وسوق العمل ومواكبة متطلبات التحول الرقمي.
ويعمل المشروع بالتوازي مع رؤية مصر 2030، من خلال إعداد ورقة سياسات حول الإتاحة التكنولوجية في مدارس محافظة الإسكندرية، تستهدف تطوير الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب ذوي الإعاقة البصرية ورفع كفاءة منظومة الدمج التعليمي.
وترتكز الورقة على ثلاثة محاور رئيسية، تتمثل في إتاحة استخدام التابلت بصورة مناسبة للطلاب المكفوفين وضعاف البصر، وتفعيل الجانب التطبيقي لمادة الحاسب الآلي في المرحلة الثانوية بما يتيح الاستفادة الفعلية من التكنولوجيا المساعدة، إلى جانب إنشاء غرف مصادر متخصصة داخل مدارس الدمج لتوفير الدعم الأكاديمي والتقني للطلاب.
ويسعى مشروع “خطوة” إلى ترسيخ مفهوم الدمج الشامل باعتباره حقًا أصيلًا للطلاب من ذوي الإعاقة البصرية، من خلال التوعية بالحقوق التعليمية، وتقديم برامج تدريبية على التطبيقات التكنولوجية المساعدة، فضلًا عن تنمية المهارات الشخصية والحياتية والأكاديمية للمشاركين.
وشهد المشروع تنفيذ مجموعة من الأنشطة والبرامج التدريبية خلال الأشهر الماضية، حيث انطلقت فعالياته رسميًا عبر منصات التواصل الاجتماعي في فبراير 2026، تلتها تدريبات ميدانية ومحاضرات إلكترونية تناولت مهارات الذكاء العاطفي، والدعم الأكاديمي، والتغلب على الخوف من الفشل، بما يسهم في تعزيز ثقة الطلاب بأنفسهم وقدرتهم على تحقيق النجاح.
وتمكن المشروع من الوصول إلى 45 طالبًا وطالبة من ذوي الإعاقة البصرية من خلال التدريبات الحضورية والإلكترونية، بينما امتد أثره ليشمل مستفيدين من محافظة الإسكندرية وست محافظات أخرى، في خطوة تستهدف بناء نموذج أكثر شمولًا وعدالة في التعليم.
