كتبت: ندا جمعه علي
شهدت المنطقة تصعيداً جديداً في التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تبادل الاتهامات والضربات العسكرية على خلفية أحداث مضيق هرمز.
فقد أعلن الحرس الثوري الإيراني، الجمعة، استهدافه مواقع عسكرية أمريكية في المنطقة، رداً على الضربات التي نفذها الجيش الأمريكي، وذلك وفق ما نقلته قناة “برس تي في” الرسمية.
في المقابل، لم يؤكد الجيش الأمريكي وقوع هذه الضربات الإيرانية، ما يسلط الضوء على تضارب الروايات بين الجانبين.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قد أعلنت في وقت سابق تنفيذ ضربات عسكرية استهدفت مواقع إيرانية، شملت منشآت لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى مواقع رادار ساحلية، وذلك رداً على هجوم استهدف سفينة تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز.
وأكدت “سنتكوم” أن هذا الهجوم يمثل انتهاكاً واضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار، ويهدد حرية الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية، مشددة على استمرار القوات الأمريكية في تأمين عبور السفن التجارية وضمان الالتزام ببنود الاتفاق.
من جانبه، صرّح نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، بأن بلاده ملتزمة بالاتفاق، لكنه حذر من أن “العنف سيُقابل بالعنف”، داعياً إيران إلى حل أي خلافات عبر القنوات الدبلوماسية.
بدوره، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجوم على السفينة التجارية بأنه “انتهاك أحمق” لاتفاق إنهاء الحرب، دون أن يحدد ما إذا كان ذلك سيؤدي إلى تصعيد أوسع، مكتفياً بالقول: “ستعرفون ذلك”.
ويأتي هذا التصعيد في ظل مخاوف متزايدة من عودة التوترات العسكرية في المنطقة، خاصة في ظل أهمية مضيق هرمز كممر حيوي للتجارة العالمية، ولا سيما إمدادات الطاقة.
