كتبت/ فاطمة محمد
أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين أن الجيش سيواصل عملياته ضد أي تهديدات تنطلق من الأراضي اللبنانية، رغم الإعلان عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، مشددًا على أن التحركات العسكرية ستستمر طالما اقتضت الحاجة.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول أميركي كبير، أن إسرائيل وحزب الله اتفقا على وقف إطلاق النار اعتبارًا من الساعة الرابعة مساءً بالتوقيت المحلي، مشيرًا إلى أن وساطة أميركية وقطرية، بدعم من إيران، ساهمت في التوصل إلى الاتفاق.
وقال ديفرين، خلال إحاطة صحفية الجمعة، إن “المنطقة الأمنية” التي أقامها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان تمتد لنحو 10 كيلومترات، مؤكدًا استمرار تعزيز الوجود العسكري الإسرائيلي في تلك المنطقة.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي شن خلال الساعات الماضية ضربات استهدفت أكثر من 100 موقع تابع لحزب الله في لبنان، مؤكدًا عدم وجود قيود على التعامل مع ما وصفها بالتهديدات القادمة من الأراضي اللبنانية.
وفيما يتعلق بالعاصمة بيروت، أوضح المتحدث العسكري أن هناك ضوابط تحكم تنفيذ أي ضربات ضد المدينة، وفقًا لتوجيهات المستوى السياسي، لكنه شدد على أن حماية القوات الإسرائيلية وإزالة التهديدات الأمنية تبقى أولوية لا تخضع لقيود.
من جانبهما، أكد مسؤولان في حزب الله لـ”رويترز” التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، موضحين أن الحزب التزم بالاتفاق فور تلقيه نبأ دخوله حيز التنفيذ.
وفي الوقت نفسه، تستمر الغارات الإسرائيلية على مناطق عدة في جنوب لبنان، بينما أكد مسؤول إسرائيلي أن الوضع الحالي يشهد وقفًا لإطلاق النار، مشيرًا إلى أن إسرائيل لا تعتبر نفسها في حالة حرب طالما لم يشن حزب الله هجمات ضدها، مع احتفاظ الجيش بحرية التحرك لمواجهة أي تهديدات محتملة.
وكان التصعيد الإسرائيلي العنيف الذي استهدف مناطق في النبطية والبقاع الشمالي والغربي قد أسفر، بحسب أرقام رسمية لبنانية، عن مقتل 47 شخصًا وإصابة نحو 100 آخرين منذ مساء أمس الخميس.
