ندي خالد
حسم الدكتور مجدي نزيه، استشاري التثقيف الغذائي، الجدل الدائر حول استخدام الهرمونات في تسمين الدواجن، مؤكدًا أن ما يتم تداوله بهذا الشأن لا يستند إلى حقائق علمية، وأن أغلبه مجرد شائعات تتكرر دون دليل.
وأوضح نزيه، خلال استضافته في برنامج «أنا وهو وهي» المذاع على قناة صدى البلد، أن استخدام الهرمونات في مزارع الدواجن أمر غير منطقي من الناحية الاقتصادية، قائلًا: «الهرمونات أغلى من الفراخ نفسها»، وهو ما يجعل اللجوء إليها في الإنتاج التجاري واسع النطاق غير مجدٍ بالنسبة للمربين.
وأشار إلى أن خبراء الطب البيطري أكدوا مرارًا عدم صحة الاعتقاد الشائع بشأن الاعتماد على الهرمونات في تربية الدواجن، داعيًا إلى الحصول على المعلومات الغذائية من مصادر علمية موثوقة وعدم الانسياق وراء الشائعات المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضاف أن الهرمونات – حتى في حالة استخدامها نظريًا – تتأثر بدرجات الحرارة المرتفعة أثناء الطهي، لافتًا إلى أن الدواجن والبيض لا يتم تناولهما نيئين، وهو ما يضعف صحة تلك الادعاءات بشكل كبير.
وفي المقابل، أكد استشاري التثقيف الغذائي أن التخوف الحقيقي يجب أن ينصب على سوء استخدام بعض الأدوية والعقاقير البيطرية، مشددًا على أهمية الالتزام بالضوابط والرقابة البيطرية للحفاظ على سلامة الغذاء وصحة المستهلك.
