
كتبت : نور السبكى
أطلقت أسرة المهندس خالد محمود سعد إستغاثة إنسانية إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مطالبة بالتدخل لإنهاء معاناة نجلها المحتجز على ذمة القضية المعروفة إعلاميآ بقضية “سيد مشاغب”، مؤكدين أنه”لم يرتكب أي جريمة”، وأن وجوده جاء فقط لتقديم التهنئة عقب الإفراج عن أحد أصدقائه.
وقالت الأسرة في إستغاثتها إن خالد محمود سعد تم القبض عليه أثناء ذهابه لتهنئة سيد علي فهيم، الشهير بـ”سيد مشاغب”، بعد ساعات قليلة من الإفراج عنه، مشيرة إلى أنها كانت تتوقع خروجه سريعآ عقب التحريات التي من المفروض إنها تؤكد بحسب قولهم عدم تورطه في أي أعمال مخالفة للقانون.

وأضافت الأسرة أنها فوجئت بتجديد حبس خالد أكثر من مرة، بداية من 4 أيام، ثم 15 يومآ، ثم تجديد آخر لمدة 15 يومآ، إلى جانب رفض الأستئناف المقدم لإخلاء سبيله، الأمر الذي تسبب في حالة من الصدمة والانهيار النفسي لأسرته.
وأكدت الأسرة أن خالد، البالغ من العمر 30 عامآ، مهندس معروف بحسن السير والسلوك، وليس له أي سوابق جنائية، كما أنه مسؤول عن إدارة شركة المقاولات الخاصة بوالده، والتي تعمل منذ أكثر من 40 عامآ في تنفيذ مشروعات خدمية وحكومية.
وأوضحت الأسرة أن والد خالد يعاني من ظروف صحية حرجة بعد خضوعه لعمليات بالقلب، بينما تعاني والدته أيضآ من أمراض مزمنة، مؤكدة أن نجلها هو “عائل الأسرة الوحيد والسند الحقيقي لها”، وأن استمرار احتجازه ألحق أضرارآ نفسية وإنسانية ومهنية كبيرة بالعائلة بالكامل.

وشددت الأسرة على أن الأتهامات الموجهة إليه بشأن “استعراض القوة وتعريض حياة المواطنين للخطر” لا تتناسب على وصفهم مع شخصيته وسيرته الاجتماعية والمهنية، خاصآ مع عدم ظهوره في أي مقاطع فيديو متداولة للأحتفالات، بجانب عدم وجود اى أحراز بحوزتة، وعدم وجود اى سابقة فى صحيفتة الجنائية .
واختتمت الأسرة استغاثتها بمناشدة الرئيس عبد الفتاح السيسي بالنظر إلى قضية خالد بعين الرحمة والعدالة، وإعادة دراسة موقفه القانوني بشكل موضوعي، مؤكدين ثقتهم في مؤسسات الدولة وتحقيق العدالة.




