بقلم: رنيم علاء نور الدين
لسنوات أصبحت مواقع التواصل مساحة يصنع فيها البعض شهرتهم، لكن في أحيان أخرى تتحول الشاشة نفسها إلى بداية مسار مختلف تمامًا… ينتهي داخل قاعات المحاكم.
وفي واحدة من القضايا التي أثارت تفاعلًا واسعًا خلال الفترة الأخيرة، قررت المحكمة الاقتصادية بالقاهرة حجز جلسة 20 يوليو للنطق بالحكم في القضية المقامة ضد التيك توكر المعروفة باسم «بيج ياسمين».
وتعود القضية إلى اتهامات وردت بأوراق الإحالة تتعلق بنشر محتوى اعتبرته الجهات المختصة مخالفًا للقيم المجتمعية، إلى جانب اتهامات أخرى لا تزال محل نظر المحكمة.
وخلال سير التحقيقات، كانت النيابة العامة قد قررت إخلاء سبيل المتهمة بكفالة مالية، فيما تمسك فريق الدفاع بعدة دفوع قانونية، أبرزها الدفع ببطلان التحريات وعدم وجود تقارير فنية تثبت الاتهامات المنسوبة إليها.
ومع اقتراب موعد الجلسة، عاد اسم القضية ليتصدر النقاشات بين المتابعين؛ بين من يرى أن مواقع التواصل تحتاج إلى ضوابط أكثر وضوحًا، وبين من يؤكد أن الكلمة الأخيرة يجب أن تبقى للقضاء وحده.
وحتى صدور الحكم، تظل جميع الاتهامات محل نظر قضائي، وتبقى الحقيقة النهائية فيما ستنتهي إليه المحكمة.
ويبقى السؤال: هل أصبحت قضايا صناع المحتوى انعكاسًا لتغير المجتمع أم نتيجة لاتساع تأثير السوشيال ميديا؟
