كتبت : ندى علاء
لا يراهن فيلم شمس الزناتي 2 على استعادة اسم جماهيري فقط، بل يسعى إلى إعادة صياغة واحدة من أبرز علامات السينما المصرية بروح معاصرة، يقودها النجم محمد إمام الذي يواصل خطواته بثبات نحو تقديم أعمال جماهيرية تحمل بصمته الخاصة، في تجربة تجمع بين احترام الإرث وصناعة رؤية جديدة تناسب جمهور اليوم.
ويستعد محمد إمام لاستئناف تصوير الفيلم نهاية شهر يوليو الجاري، بعد توقف مؤقت، بالتعاون مع المخرج أحمد خالد موسى، وسط استعدادات مكثفة لعودة فريق العمل إلى مواقع التصوير، في عمل يراهن على الصورة البصرية والإيقاع الدرامي، ويضع الجمهور أمام رحلة مختلفة إلى عالم “شمس الزناتي”.
أبطال الفيلم يجتمعون في توليفة تجمع الخبرة والحضور الجماهيري
يزداد العمل قوة بانضمام نخبة من النجوم إلى جانب محمد إمام، في مقدمتهم ياسمين رئيس، باسم سمرة، محمد ثروت، محمود عبد المغني، خالد أنور، أحمد خالد صالح وأحمد عبد الحميد، في توليفة تمنح الفيلم تنوعًا دراميًا وإنسانيًا يعزز من ثراء الأحداث ويمنح كل شخصية مساحتها داخل الحكاية.

ويأتي الفيلم من تأليف محمد الدباح وإخراج أحمد خالد موسى، اللذين يقدمان معالجة جديدة تنطلق من روح الفيلم الأصلي، دون أن تقع في فخ التقليد، لتفتح أبوابًا جديدة أمام واحدة من أشهر الحكايات في تاريخ السينما المصرية.
قصة الفيلم تعود إلى الجذور قبل صناعة الأسطورة
تدور أحداث شمس الزناتي 2 قبل خمسة عشر عامًا من الفيلم الذي رسخ مكانته في ذاكرة الجمهور، حيث يكشف العمل كيف تشكلت ملامح فرقة شمس الزناتي، وكيف صنعت التجارب الأولى رجالًا أصبحوا لاحقًا جزءًا من أسطورة سينمائية لا تُنسى.
ولا يبدو الفيلم مجرد استعادة للماضي، بل محاولة لإثبات أن الأعمال الخالدة لا تنتهي بانتهاء عرضها، وإنما تولد من جديد كلما وجدت من يعيد قراءتها بوعي واحترام، وهو ما يجعل الجمهور يترقب هذه التجربة باعتبارها واحدة من أبرز رهانات السينما المصرية في الفترة المقبلة.
