
بقلم: رنيم علاء نور الدين
في الساعات الأولى من صباح اليوم، استيقظ أهالي قرية الصفا والمروة التابعة لمركز وادي النطرون بمحافظة البحيرة على مشهد صادم،
بعدما عُثر على جثة رجل ملقاة عند مدخل القرية، في واقعة غامضة دفعت أجهزة الأمن إلى التحرك سريعًا لكشف حقيقتها.
وبحسب البلاغ الذي تلقته مديرية أمن البحيرة، انتقلت قوات الأمن إلى موقع الحادث، حيث كشفت المعاينة الأولية عن وجود جثة لرجل مصاب بعدة طلقات نارية في أنحاء متفرقة من جسده، ما رجّح وجود شبهة جنائية وراء الواقعة.
وعلى الفور، وجّهت إدارة البحث الجنائي بتشكيل فريق بحث موسع، بالتنسيق مع مباحث مركز شرطة وادي النطرون،
لبدء رحلة البحث عن خيوط الجريمة، في محاولة للإجابة عن السؤال الأهم: من يقف وراء مقتل الرجل، ولماذا؟
وكشفت التحريات الأولية عن هوية المجني عليه، وتبين أنه عماد محمد عبد العاطي، 47 عامًا، ويقيم بمركز الدلنجات بمحافظة البحيرة.
في الوقت نفسه، انتقل فريق من النيابة العامة إلى مكان العثور على الجثمان لإجراء المعاينة القانونية ومناظرة الجثة،
قبل إصدار قرار بنقلها إلى ثلاجة حفظ الموتى بالمستشفى، تمهيدًا لاستكمال التحقيقات والوقوف على أسباب الوفاة وملابساتها.
ولم تتوقف جهود رجال المباحث عند المعاينة، إذ يواصل فريق البحث فحص علاقات المجني عليه، والاستماع إلى أقوال المحيطين به،
إلى جانب تفريغ كاميرات المراقبة الموجودة بمحيط موقع العثور على الجثة، في محاولة للوصول إلى أي دليل قد يقود إلى هوية مرتكبي الواقعة.
ولا تزال التحقيقات مستمرة، بينما يترقب الجميع ما ستكشف عنه الساعات المقبلة، في قضية بدأت بجثة مجهولة التفاصيل، وقد تنتهي بكشف خيوط جريمة كاملة.
فهل تقود كاميرات المراقبة وتحريات المباحث إلى كشف هوية الجناة؟
أم تبقى الواقعة غامضة حتى تظهر أدلة جديدة؟
