
بقلم: رنيم علاء نور الدين
لم تكن خلافات الجيرة في قرية نجع عزوز التابعة لمركز دشنا بمحافظة قنا سوى شرارة أشعلت واحدة من أكثر الوقائع دموية،
بعدما تحولت مشادة بين سيدات إلى معركة استخدمت فيها الأسلحة النارية، لتنتهي بسقوط سيدتين قتيلتين، بينما تقف متهمتان أمام جهات التحقيق في انتظار ما ستسفر عنه القضية.
وخلال التحقيقات، أدلت إحدى المتهمتين باعترافات أولية، أقرت خلالها بأن السلاح المستخدم في الواقعة ملك لها.
مبررة حيازته بقولها: «السلاح بتاعي.. بحمي به نفسي»، في محاولة لتفسير سبب احتفاظها ببندقية آلية استخدمت خلال المشاجرة.
وعلى ضوء التحقيقات، قررت جهات التحقيق بمحافظة قنا حبس المتهمتين أربعة أيام على ذمة التحقيقات، مع مراعاة التجديد في المواعيد القانونية،
كما كلفت أجهزة البحث الجنائي بإجراء التحريات اللازمة لكشف جميع ملابسات الواقعة، ووجهت إليهما اتهامات بالقتل العمد، وحيازة أسلحة نارية وذخائر دون ترخيص.
وتعود بداية الأحداث إلى بلاغ تلقته الأجهزة الأمنية بمديرية أمن قنا، يفيد باندلاع مشاجرة مسلحة بين عدد من السيدات داخل قرية نجع عزوز.
وعلى الفور انتقلت قوات الأمن وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، حيث تبين مقتل سيدة تبلغ من العمر 26 عامًا بطلقات نارية، فيما أصيبت أخرى إصابة بالغة، قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة داخل المستشفى أثناء محاولة إسعافها.
وكشفت التحريات الأولية أن الخلاف بدأ بسبب مشكلات الجيرة ولهو الأطفال، إلا أنه سرعان ما تطور إلى مواجهة استخدمت فيها الأسلحة النارية.
لتسقط أولى الضحايا، ثم تتصاعد الأحداث بصورة مأساوية، ما أسفر عن سقوط الضحية الثانية، وسط حالة من الذعر بين أهالي القرية.
وتواصل جهات التحقيق الاستماع إلى أقوال المتهمتين والشهود، في الوقت الذي تكثف فيه أجهزة الأمن تحرياتها للوقوف على التسلسل الكامل للأحداث.
وتحديد المسؤوليات الجنائية لكل من شارك في الواقعة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
