كتبت: ندا جمعه علي
اختُتمت في العاصمة الإيرانية مراسم تشييع جثمان المرشد الأعلى الإيراني السابق ، في مشهد جنائزي ضخم شارك فيه ملايين المشيعين، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام رسمية.
وانطلق الموكب الجنائزي في شوارع طهران وسط حضور جماهيري كثيف، قبل أن يُنقل الجثمان مساءً إلى مدينة ، حيث تستكمل مراسم التشييع هناك، على أن يتوجه لاحقاً إلى العراق مروراً بمدينتي و، قبل أن يُوارى الثرى في مدينة داخل مرقد .
ووفقاً للتقارير، جاءت هذه المراسم الممتدة على مدار عدة أيام لتؤكد حجم الحشد الشعبي والديني، حيث قدّرت السلطات عدد المشاركين بعشرات الملايين، في واحدة من أضخم الجنازات بتاريخ إيران الحديث.
وتزامنت مراسم التشييع مع أجواء سياسية مشحونة، إذ شهدت الحشود هتافات غاضبة ورفع شعارات معادية للولايات المتحدة، كما تم استهداف صور للرئيس الأمريكي ، وسط دعوات للانتقام، في ظل اتهامات لإسرائيل والولايات المتحدة بالوقوف وراء مقتل خامنئي خلال غارات جوية في فبراير الماضي.
كما سعت السلطات الإيرانية إلى تنظيم الموكب بشكل صارم لتجنب الفوضى التي شهدتها جنازة عام 1989، والتي أسفرت حينها عن سقوط ضحايا بسبب التدافع.
وتأتي هذه الجنازة في ظل ترقب داخلي وخارجي لدور القيادة الجديدة، خاصة مع غياب الظهور العلني للمرشد الجديد مجتبى خامنئي، ما يزيد من حالة الغموض حول المرحلة المقبلة في إيران.
