حوار خاص / محمد عبد الفتاح
90 دقيقة حبست أنفاس الجماهير المصرية، انتهت بخروج منتخب مصر من كأس العالم 2026، لكنها فتحت أبوابًا واسعة للنقاش حول ما إذا كانت النتيجة تعكس حقيقة ما جرى داخل المستطيل الأخضر. وبين الجدل التحكيمي والقرارات الفنية، يقدم الكابتن خالد بيومي، في حواره مع «المصور»، قراءة شاملة للمواجهة أمام الأرجنتين، كاشفًا أسباب ضياع حلم التأهل، ومؤكدًا أن المنتخب كان يستحق فرصة الحسم من ركلات الترجيح، قبل أن يوجه رسالة واضحة بشأن مستقبل المدرب الوطني.
كيف رأيت أداء منتخب مصر أمام الأرجنتين؟
” الأداء كان رائعًا ومقنعًا حتى توقيت معين. قد نختلف أو نتفق حول بعض القرارات الفنية، وكان من الممكن أن تكون هناك تغييرات أفضل، مثل مشاركة تريزيجيه أو الدفع بحسام عبد المجيد في قلب الدفاع ، لكن في المجمل المنتخب قدم مباراة كبيرة وكان ندًا قوياً للأرجنتين.”
هل النتيجة عكست مجريات اللقاء؟
” من وجهة نظري، النتيجة العادلة كانت الذهاب إلى ركلات الترجيح، وبعدها يصعد من يصعد ، لأن المنتخبين قدما مباراة متكافئة.”
ما أبرز الأسباب التي رجحت كفة الأرجنتين خلال اللقاء؟
” أولًا حماية الحكم للاعبي الأرجنتين، وثانيًا عدم احتساب ركلتي جزاء في توقيت حساس بعد لعبتي حمدي فتحي ومحمد صلاح، وثالثًا التغييرات التي أجراها المنتخبان، إلى جانب وجود لاعب بقيمة ميسي القادر على حسم المباريات في أي لحظة.”
هل تعتقد أن التحكيم أثر على نتيجة اللقاء؟
“نعم، أرى أنه في ظل تحكيم أكثر عدلًا كان منتخب مصر قادرًا على مواصلة المنافسة حتى النهاية، وربما كانت المباراة ستُحسم بركلات الترجيح.”
ما أهم درس يجب أن يستفيد منه الجهاز الفني خلال المونديال؟
” أهمية دور المدرب المساعد أثناء المباراة. المدير الفني يكون منشغلًا بإدارة اللقاء، وهنا يأتي دور المدرب المساعد في لفت الانتباه إلى التفاصيل الفنية والمتغيرات داخل الملعب، وهذا ما نراه باستمرار في أكبر المنتخبات والأندية حول العالم.”
كلمة أخيرة؟
أشكر جميع من شارك في هذا الظهور المشرف، وأحيي لاعبي منتخب مصر والجهاز الفني الوطني على الأداء والروح القتالية. هذه المباراة تمثل تجربة مهمة، وأتمنى أن تستمر الكرة المصرية في منح الثقة لمدربيها الوطنيين، لأنهم قادرون على تحقيق النجاح.
