كتبت : نورا محمد
أكد اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للأمل، أن بناء الإنسان يظل الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، انطلاقًا من إيمان الدولة بأن التنمية الحقيقية لا تُقاس بالمشروعات وحدها، وإنما بما تُحدثه من أثر إيجابي في حياة المواطنين، من خلال التعليم والتمكين وتعزيز المشاركة المجتمعية وبناء القدرات.
وقال محافظ الغربية إن الأمل ليس مفهومًا نظريًا أو شعورًا عابرًا، بل قوة تدفع الإنسان إلى التعلم والعمل والابتكار، وتمكّنه من مواجهة التحديات وصناعة مستقبل أفضل، مؤكدًا أن المحافظة تضع الإنسان في مقدمة أولوياتها، وتواصل تنفيذ المبادرات التي تدعم التعلم مدى الحياة، وتمكين الشباب والمرأة، وتوسيع الشراكات المجتمعية بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح اللواء الدكتور علاء عبد المعطي أن قيمة الأمل تنعكس بصورة مباشرة على العديد من أهداف التنمية المستدامة، إذ تسهم في تعزيز الصحة النفسية والرفاه، وترفع دافعية التعلم واكتساب المهارات، وتشجع على الابتكار وريادة الأعمال، كما تدعم المشاركة في العمل البيئي وترسخ قيم السلام والعدل والثقة داخل المجتمع. وأضاف أن ما أكدته منظمة اليونسكو بشأن ارتباط الأمل بالسلام والتنمية يجسد أهمية ترسيخ هذه الثقافة باعتبارها أحد مقومات بناء المجتمعات القادرة على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل.
وأشار محافظ الغربية إلى أن المحافظة تواصل دعم التجارب الرائدة في هذا المجال، وفي مقدمتها مدينة زفتى، عضو الشبكة العالمية لمدن التعلم التابعة لليونسكو، والتي تمثل نموذجًا متميزًا في توسيع فرص التعلم مدى الحياة وتعزيز المشاركة المجتمعية وتمكين المواطنين من الإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مؤكدًا أن الاستثمار في الإنسان سيظل الخيار الأهم لبناء مستقبل أكثر إشراقًا للأجيال القادمة.
