كتبت : مريم مصطفى
أكدت وزارة الصحة والسكان أن المباعدة بين الحمل والآخر لمدة تتراوح من 3 إلى 5 سنوات تُعد من أهم الخطوات التي تدعم صحة الأم المباعدة بين الحملين.. استثمار في صحة الأسرة والمستقبل
وتمنح كل طفل فرصته الكاملة في النمو والرعاية، بما يسهم في بناء أسرة أكثر صحة وتحقيق خصائص سكانية أفضل.
الألف يوم الذهبية تصنع الفارق
وأوضحت الوزارة، تزامنًا مع اليوم العالمي للسكان، أن أول 1000 يوم في حياة الطفل تمثل المرحلة الأهم لنموه الجسدي والعصبي والنفسي
وهو ما يتطلب حصول الطفل على الرعاية الكاملة والتغذية السليمة، مع منح الأم الوقت الكافي لاستعادة صحتها قبل الحمل التالي.
خطة زمنية لتحقيق أفضل النتائج

وأشارت الوزارة إلى أن التخطيط للحمل يبدأ بالاستعداد للحمل الأول بعد الزواج بمدة لا تقل عن عام،
ثم تستمر فترة الحمل نحو 9 أشهر، يعقبها تخصيص عامين لرعاية الطفل بشكل كامل، قبل الاستعداد للحمل التالي لمدة عام،
بما يضمن للأم التعافي وللطفل حقه الكامل في الرعاية خلال سنواته الأولى.
رسالة لدعم الأسرة المصرية
وشددت وزارة الصحة على أن اتخاذ قرار المباعدة بين الحملين لا ينعكس فقط على صحة الأم والطفل
، بل يسهم أيضًا في تحسين جودة الحياة للأسرة المصرية، ويعزز جهود الدولة نحو تنمية بشرية مستدامة ومجتمع يتمتع بصحة أفضل.
