كتب – محمــــــــود الحسيني
في مشهد يعكس التزامها برسالتها الإنسانية والتنموية، واصلت مؤسسة سيد القذافي للتنمية والأعمال الخيرية جهودها لخدمة المجتمع بمحافظة المنيا، من خلال سلسلة من الأنشطة التي جمعت بين دعم الطفولة ومساندة الأسر الأولى بالرعاية، لتؤكد أن العمل الخيري الحقيقي يبدأ من احتياجات الناس وينتهي برسم البسمة على وجوههم.
حيث شهدت المؤسسة، برئاسة الدكتورة خيرية القذافي، يوماً حافلاً بالعمل الميداني، حيث استقبلت فريق المتابعة والتقييم التابع لإدارة التضامن الاجتماعي، لمتابعة إجراءات ترخيص دار حضانة “المبدع الصغير” الكائنة بنجع الأبعج بقرية طرفا، وذلك ضمن خطة المؤسسة للتوسع في تقديم خدمات تعليمية وتربوية آمنة للأطفال.
وخلال الزيارة، اطّلع فريق المتابعة على التجهيزات الداخلية للحضانة ومدى مطابقتها للاشتراطات والمعايير المطلوبة، مع التأكيد على توفير بيئة تعليمية متكاملة تسهم في تنمية مهارات الأطفال وتمنحهم بداية سليمة نحو مستقبل أفضل.
وفي جانب آخر من جهودها المجتمعية، واصل مشغل “الأمل” التابع للمؤسسة أداء رسالته الإنسانية، حيث تم تسليم جهاز عروس متكامل من المفروشات، ضمن مبادرات المؤسسة الهادفة إلى دعم الفتيات المقبلات على الزواج من الأسر الأولى بالرعاية، وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهل أسرهن من خلال توفير مستلزمات الزواج بأسعار رمزية.
وأكدت الدكتورة خيرية القذافي أن المؤسسة تؤمن بأن التنمية الحقيقية لا تقتصر على تقديم المساعدات، بل تمتد إلى بناء الإنسان ودعم الأسرة، مشيرة إلى أن كل مشروع تنفذه المؤسسة يحمل رسالة أمل، سواء في إنشاء حضانة تُسهم في تنشئة جيل جديد، أو في مشغل يفتح أبواب الرزق ويرسم الفرحة داخل البيوت.
وتواصل مؤسسة «سيد القذافي للتنمية والأعمال الخيرية» ترسيخ نموذج فاعل للعمل المجتمعي، يجمع بين التنمية والرعاية الإنسانية، ويؤكد أن العطاء الحقيقي يُقاس بما يتركه من أثر في حياة الناس.
وبين طفل يجد مكاناً آمناً للتعلم، وعروس تبدأ حياتها بفرحة مكتملة، تظل المؤسسة عنواناً لمبادرات تصنع الأمل وتمنح المجتمع مزيداً من الثقة في قوة العمل الخيري المنظم.
