في خطوة تُعد من أبرز محطات تطوير البنية التحتية بقرى شرق النيل بمحافظة المنيا، شهدت المنطقة اليوم المعاينة الميدانية لاختيار موقع إنشاء محطة المعالجة الرئيسية لمشروع الصرف الصحي، وذلك في إطار الجهود المتواصلة الرامية إلى تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وتحقيق نقلة نوعية في قطاع المرافق الذي طال انتظاره.
وجاءت المعاينة استكمالًا للجهود التي بُذلت خلال السنوات الماضية، والتي أسهم فيها عدد من القيادات التنفيذية والشعبية، وفي مقدمتهم العمدة عثمان، إلى جانب المتابعة المستمرة من النائب أحمد حسين الصياد، الذي يواصل جهوده لدفع مشروعات التنمية والخدمات إلى حيز التنفيذ، بما يلبي احتياجات أهالي قرى شرق النيل.
وشملت الجولة الميدانية معاينة ثلاثة مواقع مقترحة لإقامة محطة المعالجة الرئيسية، وهي قرى أبو فليو، والحوارتة، وطهنة الجبل، حيث جرى تقييم المواقع وفقًا للاشتراطات الفنية والهندسية اللازمة لضمان تنفيذ المشروع بأفضل صورة ممكنة.
كما تضمنت المعاينة مراجعة واعتماد المواقع المقترحة لإنشاء 10 محطات رفع، تمتد لخدمة قرى شرق النيل بداية من زاوية السلطان وحتى طهنة الجبل، في خطوة تمثل حجر الأساس لاستكمال منظومة الصرف الصحي بالمنطقة.
وأسفرت أعمال المعاينة عن الموافقة على إقامة محطة المعالجة الرئيسية بقرية الحوارتة على مساحة 12 فدانًا، وهو ما يُعد إنجازًا مهمًا يمهد لانطلاق المشروع الذي ينتظره آلاف المواطنين، ويسهم في تحسين جودة الحياة والارتقاء بالخدمات الأساسية.
ومن المقرر خلال الأسبوع الجاري استكمال أعمال الرفع المساحي وتحديد المواقع النهائية لمحطات الرفع بقرى زاوية السلطان، والسوادة، وأبو فليو، والشرفاء، ونزلة حسين، والدوادية، ونزلة عبيد، والحوارتة، وطهنة الجبل، إلى جانب العزب والنجوع التابعة لها، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات التنفيذية للمشروع.
ويؤكد النائب أحمد حسين الصياد استمرار دعمه الكامل لكل المشروعات التي تستهدف خدمة أهالي شرق النيل، مشددًا على أهمية مواصلة العمل والتنسيق مع الجهات المعنية حتى تكتمل مشروعات الصرف الصحي وتدخل الخدمة، بما يحقق التنمية المنشودة ويوفر حياة كريمة للمواطنين.
ويأمل أهالي شرق النيل أن تمثل هذه الخطوة بداية فعلية لانطلاق المشروع على أرض الواقع، ليصبح واحدًا من أهم المشروعات التنموية التي تسهم في تحسين البيئة والخدمات، وتعزز مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها محافظة المنيا.
