
بقلم: رنيم علاء نور الدين
في الوقت الذي كانت فيه مصر تحتفل بالإنجاز التاريخي لمنتخبها الوطني في كأس العالم 2026، خيّم الحزن على قرية نجريج التابعة لمركز بسيون بمحافظة الغربية، بعد وفاة شقيقة الحاج صلاح غالي، والد نجم المنتخب المصري محمد صلاح.
واستقبل الحاج صلاح غالي، اليوم، المعزين أمام منزل الأسرة بقرية نجريج، حيث توافد العشرات من الأهالي والأقارب لتقديم واجب العزاء، في مشهد اتشح بالحزن وسيطرت عليه أجواء المواساة.
وكانت الحاجة هانم حامد غالي، شقيقة والد محمد صلاح، قد توفيت عقب تعرضها لوعكة صحية، وسط حالة من الصدمة بين أبناء القرية وأفراد العائلة، الذين ودعوها إلى مثواها الأخير خلال الساعات الماضية.
وأكد مقربون من الأسرة أن حالة من الحزن الشديد تسيطر على الجميع منذ إعلان الوفاة، خاصة بعد الانتهاء من مراسم تشييع الجثمان ودفنه بمقابر الأسرة، حيث تحولت القرية إلى سرادق عزاء كبير يشارك فيه الأهالي في مواساة أسرة “الفرعون المصري”.
وجاءت هذه المناسبة الحزينة بالتزامن مع احتفالات جماهيرية شهدها استاد القاهرة الدولي لتكريم لاعبي المنتخب المصري بعد الإنجاز التاريخي في مونديال 2026، لتختلط مشاعر الفخر الوطني بمرارة الفقد داخل أسرة قائد المنتخب.
وبينما كانت الجماهير تحتفل بإنجاز تاريخي، كانت أسرة محمد صلاح تعيش لحظات وداع مؤلمة… فهكذا تجمع الحياة أحيانًا بين الفرحة والحزن في توقيت واحد.
