
بقلم: رنيم علاء نور الدين
من أجل “توك توك” وهاتف محمول… انتهت حياة شاب لم يتجاوز السابعة عشرة من عمره، بينما انتهى مصير قاتله إلى حكم بالإعدام.
أسدلت الدائرة العاشرة بمحكمة جنايات أسيوط الستار على واحدة من أبشع جرائم القتل بدافع السرقة، بعدما قضت بالإعدام شنقًا لفلاح، والسجن المشدد 10 سنوات لمبيض محارة، بعد إدانتهما بقتل سائق “توك توك” وسرقة مركبته بقرية شطب التابعة لمركز أسيوط.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بلاغًا من أهالي قرية شطب بالعثور على جثة الشاب أحمد. م. ف، 17 عامًا، ملقاة بجوار ترعة موشا المرة، ليتبين أنه يعمل سائق “توك توك” وقد تعرض لاعتداء أودى بحياته.
وكشفت تحريات مباحث مركز أسيوط أن المتهم الأول، وهو فلاح يبلغ من العمر 19 عامًا، كان يمر بضائقة مالية، فقرر التخلص من المجني عليه والاستيلاء على “التوك توك” ومتعلقاته الشخصية.
واستدرج المتهم الضحية بعدما طلب منه توصيله إلى أحد الأماكن، وخلال الطريق طلب التوقف بحجة قضاء حاجته، قبل أن يفاجئه بالتعدي عليه باستخدام قالب طوب، ثم واصل الاعتداء عليه بماسورة حديدية حتى تأكد من وفاته.
ولم يكتفِ بذلك، بل استولى على هاتف المجني عليه ومركبة “التوك توك”، ثم أودعها لدى المتهم الثاني بقصد التصرف فيها وبيعها.
وبعد استكمال التحقيقات وثبوت الاتهامات، أصدرت محكمة جنايات أسيوط حكمها بإعدام المتهم الأول شنقًا، ومعاقبة المتهم الثاني بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات، بعد إدانتهما في القضية.
طمعٌ في مكسب سريع… أنهى حياة شاب في مقتبل العمر، وانتهى بحكمٍ وضع صاحبه على طريق المشنقة. فهل أصبح السعي وراء المال يبرر لدى البعض إزهاق الأرواح؟
