طالب عدد من المتابعين بضرورة تدخل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لمراجعة مسلسل “تحت السن”، المعروض عبر منصة وقنوات MBC وشاهد،
معتبرين أن محتواه يتضمن مشاهد وقضايا لا تتوافق مع طبيعة المجتمع المصري، رغم تصنيفه العمري للمشاهدين فوق 15 عامًا.
ويرى المنتقدون أن العمل يقدم صورة سلبية عن طلاب المدارس والمجتمع، من خلال التركيز على قضايا مثل العلاقات غير المشروعة،
وتعاطي المخدرات داخل المدارس، وأعمال البلطجة والسرقة والابتزاز، إلى جانب شخصيات يغلب عليها الطابع الإجرامي، وهو ما اعتبروه تشويهًا لصورة المجتمع المصري.
كما أثار العمل تساؤلات حول مدى التزام الأعمال الدرامية الأجنبية التي تُعرض داخل مصر بالضوابط والأكواد الإعلامية،
مطالبين الجهات المختصة بالتأكد من توافقها مع القيم والعادات المجتمعية، ومؤكدين أن أي محتوى يُعرض للجمهور يجب أن يراعي المسؤولية الاجتماعية ولا يقدم صورة نمطية مسيئة.
وطالب أصحاب هذه الدعوات أيضًا بأن يكون لكل من وزارة التربية والتعليم، والمجلس القومي للمرأة، ووزارة الإعلام، والمؤسسات الدينية،
دور في تقييم مثل هذه الأعمال إذا تضمنت ما قد يُنظر إليه باعتباره إساءة لصورة المدارس أو الأسرة المصرية أو المنظومة الأخلاقية.
واختتموا مطالبهم بالدعوة إلى مراجعة العمل ومحاسبة كل من يثبت تجاوزه للضوابط المنظمة للإنتاج الإعلامي، مؤكدين أهمية حماية الهوية المجتمعية والحفاظ على القيم العامة.
