تعيش سيدة مصرية تدعى شيماء ظروفًا وصفتها بالصعبة داخل ليبيا، برفقة ابنتيها، بعد أن سافرت إلى هناك مع إحدى بناتها قبل أن تضع مولودتها الثانية في ليبيا، مؤكدة أنها تواجه سلسلة من المشكلات الأسرية والمالية، وأنها تسعى للعودة إلى مصر برفقة أطفالها والحصول على مستحقاتها وحقوقها.
وقالت شيماء، في استغاثة وجهتها إلى الجهات المعنية، إنها زوجة عمر عبدالله أبو حسين، وإنها تعاني منذ فترة من عدم حصولها على النفقة اللازمة لها ولبناتها، موضحة أن لديها ابنة تُدعى تُقى تعاني من ضمور وتحتاج إلى رعاية ومصاريف علاجية مستمرة.

اتهامات بالاعتداء والضرب
وتروي شيماء أنها تعرضت، بحسب قولها، لاعتداءات متكررة من زوجها، مؤكدة أنها تعرضت للضرب والإصابة في أكثر من مناسبة، من بينها واقعة أصيبت خلالها في رأسها، وأخرى تعرضت فيها للعض في يدها.
وأكدت أنها تمتلك صورًا وتقارير طبية ومقاطع فيديو قالت إنها توثق جانبًا من الإصابات والوقائع التي تعرضت لها، مطالبة الجهات المختصة بفحصها والتحقق من حقيقة ما تعرضت له.
وأضافت أن الخلافات كانت تتكرر، بحسب روايتها، عند مطالبتها زوجها بتوفير احتياجات ابنتهما المريضة في مصر، مشيرة إلى أن الأمر كان يتحول أحيانًا إلى مشادات واعتداءات.

«بنتي المريضة محتاجة كل جنيه»
وتقول شيماء إن أكثر ما يؤلمها هو عدم قدرتها على توفير احتياجات ابنتها المريضة، في ظل الظروف التي تمر بها، مؤكدة أن الطفلة تحتاج إلى مصاريف ورعاية مستمرة.
وأضافت أن لديها طفلًا آخر توفي بعد ولادته بعيب خلقي في القلب، وكان بحاجة إلى إجراء عملية جراحية، مشيرة إلى أن الطفل كان داخل المستشفى وقتها، وأنها كانت في حاجة إلى دعم مالي لتوفير العلاج اللازم له.
وبحسب روايتها، فإن الطفل توفي قبل أن يتمكن من إجراء العملية، مؤكدة أن والده لم يأتِ لرؤيته خلال فترة مرضه، وهي الواقعة التي تقول إنها تركت أثرًا نفسيًا بالغًا عليها.

اتهامات بالتشهير والخلافات الأسرية
كما تحدثت شيماء عن تعرضها، بحسب قولها، للتشهير عبر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، واتهمتها بعض أفراد أسرة زوجها بأنها تتعمد إيذاء نفسها لإظهار الإصابات.
وردت شيماء على هذه الاتهامات قائلة إنها تمتلك مستندات وتقارير طبية وصورًا تثبت تعرضها للإصابات، مطالبة من يوجهون إليها هذه الاتهامات بالاطلاع على الأدلة التي بحوزتها.
كما تحدثت عن تعرضها، بحسب روايتها، لإهانات وعبارات مسيئة من جانب بعض أفراد أسرة زوجها، مؤكدة أن الأمر وصل إلى الحديث عن أطفالها ومرض ابنتها، وهو ما تسبب لها في حالة من الألم والغضب.
«مش عايزة غير ورقتي ودهبي وحقوقي»
وفي ختام استغاثتها، أكدت شيماء أن مطلبها الأساسي حاليًا هو العودة إلى مصر برفقة بناتها والحصول على مستحقاتها وحقوقها وذهبها، نافية أن تكون رافضة للحصول على حقوقها كما يُقال عنها.
وقالت إنها لا تطلب سوى أن تحصل على حقوقها دون إهانة أو ضغط، وأن تتمكن من العودة إلى مصر برفقة أطفالها، خاصة في ظل وجود طفلة تحتاج إلى رعاية ومتابعة مستمرة.
وناشدت شيماء الجهات المصرية والليبية المختصة التدخل لفحص شكواها، والاطلاع على ما بحوزتها من مستندات وتقارير وصور ومقاطع فيديو، والتحقق من حقيقة ما ترويه، مؤكدة أن هدفها الأول هو حماية بناتها والعودة إلى مصر في أمان.

وتؤكد «جريدة المصور» أن ما ورد في هذا التقرير يأتي نقلًا عن رواية صاحبة الشكوى، وأن الاتهامات الواردة على لسانها تظل محل فحص وتحقيق من الجهات المختصة، مع حفظ حق جميع الأطراف في الرد والتوضيح.
