بقلم: رنيم علاء نور الدين
داخل منزل هادئ بعزبة الجبرية الصغيرة التابعة لقرية كشيك بمركز أبو حماد في محافظة الشرقية،
بدأت القصة ببلاغ عن العثور على شاب في مقتبل العمر جثة هامدة، وقد أصيب بعدة طعنات متفرقة في جسده.
كان الغموض يحيط بالواقعة، بينما انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان البلاغ، حيث تبين أن المجني عليه يبلغ من العمر 27 عامًا،
وتم نقل جثمانه إلى مشرحة مستشفى الأحرار التعليمي بالزقازيق، فيما بدأت جهات التحقيق إجراءاتها لكشف حقيقة ما حدث داخل المنزل.
ومع تكثيف التحريات وسماع أقوال الجيران وأسرة المجني عليه، بدأت خيوط القضية تتكشف تدريجيًا.
وبحسب التحريات الأولية، فإن زوجة المجني عليه متهمة بوضع مادة منومة له، قبل الاعتداء عليه بسلاح أبيض أثناء نومه،
فيما كشفت التحريات عن الاشتباه في تورط شقيق المجني عليه، الذي يعمل طبيب علاج طبيعي، في الواقعة.
وأشارت التحريات إلى وجود علاقة غير مشروعة، وفقًا لما توصلت إليه جهات البحث، بين المتهمين،
وأن شقيق المجني عليه كان على علم بما جرى، قبل أن يتم ضبطهما واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما.
وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها لكشف جميع ملابسات الجريمة ودوافعها، بينما تظل جميع الاتهامات والتحريات قيد التحقيق، ولم يصدر حكم قضائي نهائي بحق المتهمين حتى الآن.
فكيف تحولت خلافات داخل منزل صغير إلى جريمة انتهت بمقتل شاب؟
وكشفت التحريات عن أسرار وعلاقات لم تكن ظاهرة لأحد؟
أقرأ ايضاً : https://elmosawer.com/archives/33910

