
بقلم : رنيم علاء نور الدين
في مكان لم يكن يتوقع أحد أن يتحول إلى مسرح لمأساة، عُثر على طفل رضيع مفارقًا الحياة داخل جراج بدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور،
لتبدأ بعدها سلسلة من التحقيقات في محاولة لكشف ملابسات الوفاة، ومعرفة ما إذا كانت هناك شبهة جنائية من عدمه.
البداية جاءت ببلاغ تلقته الأجهزة الأمنية يفيد بالعثور على طفل رضيع متوفى داخل أحد الجراجات، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى مكان الواقعة،
وبدأ رجال المباحث في فحص ملابسات الحادث والاستماع إلى أقوال المتواجدين.
ومع بدء التحريات، جرى استجواب والدة الطفل، التي كشفت خلال أقوالها أنه جاء نتيجة علاقة مع أحد الأشخاص، وأنه رفض إثبات نسب الطفل إليه، مشيرة إلى أن حالته الصحية تدهورت قبل وفاته.
لكن رواية الأم لم تغلق باب التساؤلات، خاصة مع وجود طفل رضيع فارق الحياة في ظروف تستدعي الوقوف على تفاصيلها كاملة،
وهو ما دفع جهات التحقيق إلى طلب تحريات المباحث لكشف حقيقة ما حدث، والتأكد من عدم وجود شبهة جنائية وراء الوفاة.
وفي تطور جديد، تمكن رجال المباحث من ضبط والد الطفل، بحسب ما ورد في التحقيقات الأولية، تمهيدًا لاستجوابه حول الواقعة ودوره في ملابسات وفاة الرضيع،
بينما تواصل الأجهزة الأمنية جمع المعلومات والاستماع إلى أقوال الأطراف المرتبطة بالواقعة.
ومن جانبها، أمرت النيابة المختصة بجنوب الجيزة بمواصلة التحقيقات، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة، كما صرحت بدفن جثمان الطفل عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة.
وتبقى الحقيقة الكاملة في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والتحريات، خاصة أن تحديد سبب الوفاة وملابساتها
هو الفيصل في كشف ما إذا كانت الواقعة مجرد وفاة نتيجة تدهور صحي، أم أن هناك تفاصيل أخرى لم تظهر بعد.
فهل تكشف التحريات حقيقة الساعات الأخيرة في حياة الطفل؟
اقرأ ايضاً : https://elmosawer.com/archives/33912
