كتب: هاني سليم
كشف الفنان حجاج عبد العظيم تفاصيل بداية مشواره الفني، وعلاقته بالزعيم عادل إمام، مؤكدًا أن الأخير كان صاحب الفضل في اكتشاف موهبته ومنحه أول فرصة حقيقية لدخول عالم التمثيل.
وقال حجاج عبد العظيم، خلال استضافته في برنامج «ضيفي» مع الإعلامي معتز الدمرداش، إن بدايته لم تكن من خلال التمثيل، حيث عمل في طاقم الإخراج رغبةً منه في الاقتراب من المجال الفني، وشارك ضمن فريق إخراج فيلم «الأفوكاتو».
كيف اكتشف عادل إمام حجاج عبد العظيم؟
وتحدث حجاج عبد العظيم عن أول لقاء جمعه بعادل إمام داخل كواليس تصوير فيلم «الأفوكاتو»، موضحًا أنه كان يرغب في الاقتراب من الزعيم وإلقاء التحية عليه، لكنه تردد بسبب شعوره بالخجل.
وأضاف أن عادل إمام هو من بادر بالحديث معه، وفاجأه بسؤاله عن سبب عدم اتجاهه إلى التمثيل، وهو الأمر الذي شجعه على التفكير جديًا في خوض التجربة.
وأوضح حجاج عبد العظيم أن الزعيم عادل إمام لم يكتفِ بتشجيعه، بل وعده بالمشاركة معه في العمل، وهو ما حدث بالفعل، حيث حصل على فرصة للظهور أمامه في أحد مشاهد الفيلم.
أول مشهد لحجاج عبد العظيم أمام عادل إمام
وأشار حجاج عبد العظيم إلى أن المشهد كان يتطلب منه الوقوف أمام عادل إمام، وخلع نظارته والنظر إليه، مؤكدًا أن هذه اللحظة كانت بمثابة نقطة تحول في حياته وبداية حقيقية لمشواره في عالم التمثيل.
ولفت إلى أن علاقته بعادل إمام لم تتوقف عند حدود العمل، إذ جمعتهما لقاءات عديدة فيما بعد بحضور عدد من الأصدقاء، لتتطور العلاقة بينهما بمرور الوقت وتتحول إلى صداقة قوية استمرت لسنوات.
وأكد حجاج عبد العظيم أن دعم عادل إمام وتشجيعه في بداياته كان له تأثير كبير في مسيرته الفنية، مشيرًا إلى أن وقوفه أمام الزعيم في بداية مشواره شكل محطة مهمة لا تزال حاضرة في ذاكرته حتى اليوم.
