
بقلم : رنيم علاء نور الدين
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات واقعة اختطاف فتاة عنوة داخل سيارة بمنطقة الشيخ زايد، بعد تداول مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يوثق الواقعة.
وبالفحص، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد الفتاة، وبسؤالها أكدت أنه أثناء وجودها بأحد شوارع قسم أول الشيخ زايد،
فوجئت بسيارة يستقلها عدد من الأشخاص، حيث قام أحدهم بتهديدها بسلاح أبيض واقتادوها عنوة إلى داخل السيارة.
وأضافت الفتاة أن المتهمين تعدوا عليها بالضرب والتحرش بها، وحاولوا التعدي عليها، إلا أنها قاومتهم وأحدثت تلفيات بزجاج السيارة،
ما دفعهم إلى تركها بأحد الشوارع بدائرة قسم ثان الشيخ زايد، والاستيلاء على هاتفها المحمول كرهاً عنها.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد السيارة المستخدمة في الواقعة، وضبط قائدها ومستقليها، وتبين أنهم 5 طلاب وعامل توصيل طلبات،
كما تبين أن 3 منهم سبق اتهامهم في قضايا متنوعة.
وعُثر بحوزة المتهمين على كمية من مخدر البودر، كما أرشدوا عن السلاح الأبيض المستخدم في الواقعة والهاتف المحمول المستولى عليه من المجني عليها.
وبمواجهتهم، اعترف المتهمون بارتكاب الواقعة، وأقروا بأنهم حاولوا اقتياد الفتاة إلى إحدى المناطق الجبلية بالشيخ زايد بهدف التعدي عليها،
إلا أنها قاومتهم، فتركواها بالطريق واستولوا على هاتفها المحمول.
فهل تنجح سرعة التحريات في كشف مثل هذه الوقائع قبل أن تتحول محاولات الاعتداء إلى جرائم أكثر خطورة؟
اقرأ ايضاً : https://elmosawer.com/archives/34271
