بقلم: رنيم علاء نور الدين
لم يغادر الشقة بعد أن سقطت خالته جثة هامدة، بل ظل يعيش بجوار جثمانها لأيام، وكأن شيئًا لم يحدث،
حتى بدأت رائحة التعفن تتسلل خارج المكان وتثير شكوك الجيران.. هكذا انكشفت جريمة قتل سيدة مسنة داخل شقتها بمنطقة بشتيل في أوسيم.
بحسب اعترافات المتهم أمام رجال المباحث، كان يقيم مع خالته منذ فترة، إلا أن الخلافات بينهما كانت تتكرر بسبب تعاطيه المواد المخدرة، خاصة مخدر الآيس، واعتراضها المستمر على تصرفاته وتوبيخها له.
وفي يوم الواقعة، نشبت مشادة كلامية حادة بين الطرفين، سرعان ما تحولت إلى تشابك بالأيدي، قبل أن يفقد المتهم أعصابه وينهال على خالته بالضرب، حتى سقطت دون حراك.
لم يستوعب المتهم ما حدث، وفقًا لاعترافاته، فبدلًا من مغادرة المكان، ظل داخل الشقة بجوار جثمان خالته عدة أيام.
ومع مرور الوقت، بدأت رائحة الجثمان تنتشر من داخل المسكن، وهو ما أثار شكوك الجيران، الذين أبلغوا الأجهزة الأمنية، لتبدأ التحريات في كشف ملابسات الواقعة.
وبالانتقال إلى المكان، عثرت الأجهزة الأمنية على جثة السيدة داخل مسكنها، وبها عدة إصابات وفي حالة تعفن،
وكشفت التحريات أن المتهم كان يقيم معها، وأن الخلافات بينهما كانت متكررة بسبب إدمانه للمواد المخدرة واعتدائه عليها.
وبعد انكشاف الجريمة، حاول المتهم الهرب والاختباء، إلا أن رجال المباحث تمكنوا من تحديد مكانه وإعداد كمين أسفر عن ضبطه.
وبمواجهته، اعترف بارتكاب الجريمة، وأدلى بتفاصيل الواقعة، ليتم إخطار النيابة المختصة التي قررت حبسه 4 أيام على ذمة التحقيق، وتشريح الجثمان، والتصريح بدفنه عقب انتهاء الإجراءات القانونية.
جريمة بدأت بخلافات متكررة داخل شقة واحدة، وانتهت بمقتل سيدة على يد ابن شقيقتها، ثم بقاء جثمانها أيامًا في المكان نفسه.
فكيف انتهت لحظات الغضب إلى هذه النهاية؟
اقرأ ايضاً : https://elmosawer.com/archives/34785


1 أفكار حول “قتل خالته وظل بجوار جثمانها أيامًا.. اعترافات صادمة تكشف جريمة أوسيم”