
بقلم: رنيم علاء نور الدين
لم يكن المدرس طرفًا في المشاجرة، لكنه تدخل محاولًا إنهاء الخلاف بين سائق وعاطل، قبل أن تنقلب لحظات فض الاشتباك إلى مأساة،
ويسقط قتيلًا بطعنة نافذة في الصدر داخل قرية قويسنا البلد بمحافظة المنوفية.
وكشفت التحريات أن المجني عليه، مدرس التربية الدينية، تدخل لفض المشاجرة، إلا أن أحد أطرافها تعدى عليه بسلاح أبيض،
وسدد له طعنة في منطقة الصدر، ليسقط مصابًا ويتم نقله إلى المستشفى.
ورغم محاولة إنقاذه، لفظ المدرس أنفاسه الأخيرة عقب وصوله إلى المستشفى، متأثرًا بالإصابة التي لحقت به.
وعلى الفور، تمكنت مباحث مركز قويسنا بمديرية أمن المنوفية من ضبط المتهم، وتحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
وقررت النيابة العامة بقويسنا، تحت إشراف المحامي العام لنيابات المنوفية، حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات،
كما أمرت بنقل جثمان المجني عليه إلى مستشفى شبين الكوم التعليمي لعرضه على الطب الشرعي، وتحديد سبب الوفاة، قبل التصريح بالدفن عقب انتهاء الإجراءات.
وفي مشهد خيم عليه الحزن، شيع الآلاف من أهالي قرية قويسنا البلد جثمان المدرس من المسجد الكبير بالقرية، وسط حالة من الأسى على رحيله.
وأكد الأهالي أن المجني عليه كان معروفًا بحسن الخلق وطيب السمعة، وينتمي إلى أسرة تتمتع بسمعة طيبة، وكان يعول 4 أطفال ويعمل مدرسًا.
جريمة بدأت بمشاجرة وانتهت بمقتل شخص حاول أن يفضها.
فكيف تحولت محاولة إنهاء الخلاف إلى طعنة أنهت حياة مدرس أمام الجميع؟
أقرأ أيضاً : https://elmosawer.com/archives/34793
