رضا إدريس يحتفل بعيد ميلاده وسط جمهوره على مسرح بيرم التونسي.. "الحالة خطيرة جدًا"
كتب محمد أكسم
يستعد الأسطورة نجم الكوميديا أيقونة الضحك الفنان رضا إدريس للعودة إلى خشبة المسرح من خلال العرض المسرحي “الحالة خطيرة جدًا”، الذي يقدمه البيت الفني للمسرح على مسرح بيرم التونسي، حيث يجسد “إدريس” خلال الأحداث شخصية عالم آثار، في تجربة جديدة تجمع بين الكوميديا والاستعراض والمفارقات الإنسانية
ومن المقرر أن يشهد المسرح افتتاح العرض يوم الخميس 8 أكتوبر 2026، في مناسبة تحمل خصوصية للفنان رضا إدريس، إذ يتزامن أول أيام العرض مع عيد ميلاده، ليحتفل مع جمهوره بهذه المناسبة من فوق خشبة المسرح، في لقاء يجمعه بالجمهور الذي ارتبط به على مدار سنوات طويلة من العمل الفني مسرح وسينما وتلفزيون.

ويتمتع رضا إدريس بحضور فني خاص جعله واحدًا من الوجوه الكوميدية المحبوبة لدى الجمهور، بفضل موهبته المميزة وقدرته على صناعة الضحكة من خلال الأداء وتفاصيل الشخصية، بعيدًا عن الاعتماد على المبالغة، وهو ما منحه مكانة خاصة وكبيرة لدى المشاهدين الذين يعرفونه ويقدرون حضوره على المسرح والشاشة
ويأتي ظهور الفنان الكوميدى رضا إدريس في “الحالة خطيرة جدًا” ليضيف إلى العرض حالة من التنوع، خاصة مع طبيعة الشخصية التي يقدمها، وما تتيحه من مساحة للأداء الكوميدي والتفاعل مع المواقف والمفارقات التي تتعرض لها أحداث المسرحية.

ويشارك في بطولة العرض الفنانة القديرة بدرية طلبة، والفنان أحمد سعد ميشو، إلى جانب عدد من نجوم فرقة مسرح الإسكندرية، بينما يتولى تأليف العمل الكاتب وليد يوسف، ويخرجه الفنان محمد مرسي.
ويكتسب العرض أهمية فنية من خلال نص وليد يوسف، الذي يعتمد في أعماله على الاقتراب من القضايا والمواقف الاجتماعية وتقديمها في قالب يجمع بين الطرح الدرامي والكوميديا، بما يمنح الأحداث مساحة للتأمل والضحك في الوقت نفسه.
أما على مستوى الإخراج، فيقدم المخرج المتميز محمد مرسي رؤية تستفيد من طبيعة العرض الكوميدية والاستعراضية، مع توظيف عناصر الفرجة المسرحية بما يمنح العمل إيقاعاً متنوعاً، إلى جانب الاستفادة من طاقات الفنانين المشاركين في البطولة.

وتدور أحداث “الحالة خطيرة جدًا” في إطار كوميدي استعراضي، من خلال شخصية “إيزيس” التى تقوم بتجسيدها الفنانة بدرية طلبة وهى مدرسة التاريخ، التي تدخل في رحلة بحث عن الأصالة والتراث، لتجد نفسها أمام مجموعة من المواقف والمفارقات التي تكشف جوانب مختلفة من علاقتها بالتاريخ والمجتمع، في معالجة تمزج بين الكوميديا والاستعراض.
ويأتي افتتاح المسرحية في عيد ميلاد رضا إدريس ليمنح المناسبة طابعاً خاصاً، إذ يلتقي الفنان بجمهوره في اليوم الذي يحتفل فيه بميلاده، ويبدأ معه فصلًا مسرحياً جديداً، في وقت يواصل فيه الحفاظ على حضوره المميز وقدرته على التواصل مع الجمهور، الذي ظل على مدار سنوات جزءاً أساسياً من رحلته الفنية.
