استشهاد 11 فلسطينيًا بينهم 3 صحفيين في قصف للجيش الإسرائيلي وسط قطاع غزة

كتبت/ فاطمة محمد
استُشهد ما لا يقل عن 11 فلسطينيًا، بينهم ثلاثة صحفيين، جراء قصف نفّذه الجيش الإسرائيلي واستهدف عدة مناطق في قطاع غزة، صباح الأربعاء، في حين أعلن الجيش أن الهجوم جاء بزعم استهداف “مشتبه بهم” كانوا يشغّلون طائرة مسيّرة.
وقال مصدر في الإسعاف والطوارئ بقطاع غزة لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن الصحفيين الثلاثة من طاقم إعلامي محلي يعمل ضمن اللجنة المصرية المتواجدة في القطاع، وقد استُشهدوا إثر استهداف مركبتهم قرب منطقة الزهراء وسط غزة.
وأوضح المصدر أن القصف وقع أثناء قيام الطاقم بتصوير وتوثيق نشاط إنساني تنفّذه اللجنة المصرية لمساعدة النازحين في مخيم قريب من المنطقة، مشيرًا إلى أن صاروخًا أصاب المركبة بشكل مباشر، ما أدى إلى تفحّم جثامين الشهداء وإصابة آخرين بجروح خطيرة، مع احتمال ارتفاع حصيلة الشهداء.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إنه ملتزم بوقف إطلاق النار الساري في قطاع غزة منذ العاشر من أكتوبر الماضي، مؤكدًا أن عملياته تستهدف ما يصفه بـ“بنى تحتية إرهابية” وتهديدات محتملة لقواته.
وفي بيان صدر الأربعاء، ذكر الجيش الإسرائيلي أنه استهدف أشخاصاً “مشتبهًا بهم” كانوا يشغّلون طائرة مسيّرة تابعة لحماس وسط القطاع، موضحًا أنه “عقب رصد الطائرة المسيّرة وبسبب التهديد الذي شكّلته، جرى استهداف من قاموا بتشغيلها بدقة”، وأضاف أن التفاصيل لا تزال قيد المراجعة.
وبحسب ما نقلته وكالة فرانس برس، أفاد شاهد عيان بأن الصحفيين كانوا يستخدمون طائرة مسيّرة لتصوير عملية توزيع مساعدات نفذتها اللجنة المصرية في منطقة الزهراء، قبل أن تُستهدف سيارة كانت ترافقهم بصاروخ.




