
كتبت/ إيمان شريف
وضعت محكمة جنايات الزقازيق كلمة النهاية في واحدة من أبشع الجرائم الأسرية التي هزت الرأي العام، حيث أصدرت الدائرة الثانية حكمها الرادع في قضيةٍ تجردت فيها المشاعر من إنسانيتها ، حيث أيدت المحكمة حكم الإعدام شنقاً بحق مدرب قيادة، بعد إدانته بتصفية شقيقه وطفليه خنقاً، في جريمة هزت أركان مركز “أبو كبير”.
وقائع القضية تعود رقم 22445 لسنة 2024، حينما تحول الصراع على “الميراث” من خلاف عائلي إلى مجزرة مروعة. وكشفت التحقيقات أن المتهم (48 عاماً) لم يتصرف تحت تأثير الغضب اللحظي، بل وضع سيناريو دموي استهدف فيه استئصال عائلة شقيقه بالكامل.

وقد نفذ القاتل جريمته من خلال:
_ التسلل: استغل الجاني خروج زوجة شقيقه للسوق، وتسلل للمنزل مرتدياً “قناعاً” لإخفاء ملامحه.
_ خنق الشقيق والطفلين: بدأ المتهم بإنهاء حياة شقيقه خنقاً، ثم أجهز على الطفلين الصغيرين بنفس الطريقة الوحشية بدم بارد، لضمان محو أي أثر للشهود.
_ كمين الزوجة: انتظر القاتل عودة الأم للإجهاز عليها هي الأخرى ليكمل “المذبحة”، إلا أن استغاثتها المدوية ومقاومتها حالت دون وقوع الضحية الرابعة.
و أكدت تحريات المباحث النية المبيتة والتخطيط المسبق للجريمة، وهو ما استندت إليه المحكمة في حكمها برئاسة المستشار سامي عبد الحليم غنيم. وجاء قرار المحكمة ليؤكد أن أطماع الميراث لا يمكن أن تمر دون قصاص رادع، خاصة حينما تُهدر فيها دماء البراءة والأخوة.
كلمة القضاء: “تأييد حكم الإعدام جاء بعد ثبوت كافة أركان الجريمة من قتل عمد وشروع في قتل، لتنتهي فصول القضية التي بقيت حديث الرأي العام في محافظة الشرقية لفترة طويلة.”




